دخلت منتخبات المغرب العربي، ممثلة بتونس والجزائر والمغرب بالقوة الرابعة، في الجولة الأولى من منافسات كاس العرب المقامة حاليا بقطر، حيث صال وجال لاعبوها أمام منافسيهم.
البداية كانت بالمنتخب التونسي الفائز بسهولة على منتخب موريتانيا بخمسة أهداف لهدف ضمن المجموعة الثانية، وضمن المجموعة الثالثة، تفوق المنتخب المغربي على المنتخب الفلسطيني برباعية دون رد، وبنفس النتيجة حقق المنتخب الوطني الجزائري بداية قوية بفوزه على المنتخب السوداني ضمن المجموعة الرابعة.
بقية نتائج الجولة الأولى، جاءت متباينة، ففي المجموعة الأولى، حقق مستضيف البطولة فوزا صعبا أمام حامل الطبعة الأخيرة لكاس الخليج المنتخب البحريني بهدف دون رد، وعن ذات المجموعة، افترق المنتخبين العراقي والعماني بالتعادل هدف لمثله، ليتصدر المنتخب القطري المجموعة بثلاث نقاط متبوع بالمنتخبين العماني والعراقي بنقطة واحدة، وبدون رصيد منتخب البحرين..
في المجموعة الثانية، وكما سبق الذكر حقق المنتخب التونسي فوزا كاسحا على موريتانيا 5/1، تصدر المجموعة بثلاث نقاط بفارق الأهداف عن المنتخب الإماراتي الفائز على المنتخب السوري بهدفين لهدف، ليبقى الأخير رفقة موريتانيا بدون رصيد.
في المجموعة الثالثة، شهدت فوز المغرب برباعية على فلسطين، تصدر من خلالها “اسود الأطلس” الصدارة مبكرا بفارق الأهداف عن المنتخب الأردني الفائز بشف الأنفس على السعودية 1/0، هذا الأخير يحتل المؤخرة رفقة المنتخب الفلسطيني بدون رصيد.
أخيرا وفي المجموعة الأولى، يتصدرها المنتخب الجزائري بفارق الأهداف عن المنتخب المصري بثلاث نقاط بفوز “المحاربين” السهل على السودان برباعية نظيفة، فيما حقق المنتخب المصري فوزا صعبا على لبنان 1/0، هذا الأخير يحتل المؤخرة رفقة السودان بدون رصيد.
أرقام من الجولة الأولى:
* شهدت الجولة الأولى تسجيل 22 هدفا في 8 مباريات بمعدل يقترب من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة وهو الرقم الأعلى الذي يسجل في جولة واحدة بتاريخ البطولات العربية.
* توزعت الأهداف الـ22 التي سجلت في الجولة الأولى، 10 في الشوط الأول و12 في الشوط الثاني.
* تدخل الحكام بمساعدة تقنية الفيديو كثيرا في المباريات، مشهرين 4 بطاقات حمراء واحتساب 6 ضربات جزاء.
* اربعة لاعبين يتصدرون ترتيب الهدافين بوقع هدفين لكل منهم، ويتعلق الامر بالتونسيين الجزيري وبالعربي والجزائري بغداد بونجاح والمغربي عبد الاله الحافيظي.
*تدخلت تقنية الفيديو في إلغاء أكثر من هدف منها لبغداد بونجاح في مرمى منتخب السودان وهدف بدر بانون في مرمى منتخب فلسطين.
* وجهت 3 منتخبات من المغرب العربي جرس إنذار لباقي المنتخبات العربية معلنة أنها قادمة للمنافسة وليس فقط المشاركة على الرغم من مشاركتها بمنتخبات من اللاعبين المحليين والمحترفين في الدوريات العربية والخليجية دون محترفي أوروبا.
* جددت منتخبات عقدتها لمنتخبات عربية أخرى بتكرار الفوز عليها وهو ما فعلته تونس بموريتانيا عندما انتصرت عليها للمرة الثانية عشر من أصل 16 مباراة جمعت المنتخبين في كل المسابقات انتهت 4 منها بالتعادل.
* حقق المنتخب المصري الفوز السادس على نظيره اللبناني من أصل سبع مباريات جمعت المنتخبين.
* شهدت الجولة ثأر المنتخب الأردني من نظيره السعودي بعد 36 عاما بعدما انتصر عليه بهدف، حيث سبق وانتصر الأخضر برباعية في المباراة الافتتاحية للمنتخبين بنسخة 1985 في الطائف، كما ألحق النشامى أول هزيمة بالأخضر على مستوى المباريات الافتتاحية والخسارة رقم 7 في تاريخ مشاركات السعودية بالبطولات العربية.
* خطفت بعض الأحداث الأضواء كدخول مدرب منتخب العراق زيليكو بيتروفيتش لأرضية الملعب في الوقت الضائع ليمنع لاعبه أيمن حسن من تسديد ضربة جزاء ويطلب من حسن عبدالكريم تنفيذها ليسجل التعادل في الرمق الأخير وخرج بعدها معتذرا عن التصرف.
*أعادت لقطة مدرب العراق دخوله إلى راضية الميدان في الوقت بدل الضائع للأذهان نزول رئيس الاتحاد الكويتي الراحل الشيخ فهد الأحمد بمونديال إسبانيا عام 1982 لأرضية الملعب لإلغاء هدف لمصلحة المنتخب الفرنسي في مرمى المنتخب الكويتي.
* في مباراة قطر والبحرين انصب الحديث كله على المشهد التمثيلي الذي سبق اللقاء وأعيد فيه الراحلان سعيد صالح وعبدالحسين عبدالرضا بتقنية الهولوغرام والمقطوعة الموسيقية التي دمجت فيها جميع الأناشيد الوطنية العربية بشكل مؤثر سحب البساط من المباراة .
* من الأحداث التي شهدتها الجولة الأولى استغلال مدرب منتخب مصر البرتغالي كارلوس كيروش للائحة الفيفا بإجراء تبديل سادس بعد إصابة لاعبه حمدي فتحي.
* على المدرجات كانت هناك منافسة من نوع خاص بين الجماهير العربية على مستوى الأهازيج والأزياء الشعبية وإن كان الحضور المصري هو الأقوى والأكثر تأثيرا.
* الحادث الأكثر طرافة في الجولة الأولى فهو ضياع الحافلة التي تقل رابطة جمهور المنتخب السعودي لمدة تقارب 45 دقيقة لتصل إلى الملعب بعد نهاية الشوط الأول، بعد أن أخطأ سائق الحافلة في الطريق المؤدي لملعب المدينة التعليمية.