كما كان منتظرا شنت الجماهير الجزائرية حملة واسعة ضد المجلة الفرنسية “فرانس فوتبال”، عقب تهميشها للدولي الجزائري رياض محرز، ما أثار موجة غضب واستياء واسعين لدى الجزائريين في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصفوا تصنيف وترتيب المجلة الفرنسية بـ”العار” و”الإقصائي”.
محرز جاء في المرتبة العشرين في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2021، وتقدم عليه العديد من اللاعبين الذين لم يقدموا نفس المستويات التي ظهر بها الموسم الماضي، ولا يقتربون حتى من نصف مهاراته وبراعته الفنية وتأثيره في نتائج نادي مانشستر سيتي الإنجليزي والمنتخب الجزائري، بعد أن قاد الأول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ونجح في قيادة منتخب بلاده إلى الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم 2022 والحفاظ على سلسلة اللاهزيمة للمباراة الـ33 على التوالي.
وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الجزائرية الغاضبة والساخرة من نتائج استفتاء الكرة الذهبية، وغرّد أحد الغاضبين من تهميش رياض محرز، قائلا: “خلف المهّرج نيمار صاحب المركز الـ16.. يمكننا قول الكثير عن مصداقية “فرانس فوتبال”، وتابع آخر: “عندما أرى أن نيمار يتقدمه في الترتيب..؟..”، في إشارة إلى السخرية والتساؤل بخصوص المعايير التي تم اعتمادها في تصنيف محرز، رغم أن الأخير أقصى لوحده نادي باريس سان جيرمان الفرنسي من المربع الذهبي لدوري أبطال الموسم الماضي بتسجيله ثلاثة أهداف من أصل الرباعية التي فاز بها السيتي ذهابا وإيابا.
جزائري آخر وصف ترتيب محرز بحسب المجلة الفرنسية قائلا: “إنها فضيحة”، وسانده آخر بتغريدة كتب فيها: “هذا غير منصف إنه يستحق أفضل من ذلك”، وذهب مشجع آخر لقائد منتخب الجزائر إلى أبعد من ذلك وسخر من خيارات “فرانس فوتبال”.
وكتب متسائلا: “ستيرلينغ أفضل من محرز.. إنها نكتة”، قبل أن يشكك أحد الجزائريين الغاضبين في المعايير المتبعة لتحديد ترتيب الكرة الذهبية، وقال: “هذا غير عادل.. يبدو أن هذا الترتيب أقيم على أساس العاطفة ومحاولة خلق ضجة أكثر منه استنادا إلى معايير الكفاءة الكروية”.
وقال آخر: “من العار أن يأتي خلف نيمار وكاير”، في إشارة إلى مدافع ميلان الإيطالي سيمون كاير.
ونكتفي بهذا القدر من التعاليق ويمكن للجميع تصفح مواقع التواصل الاجتماعي للوقوف عن الغضب الكبير للجماهير الجزائرية، ومن حقها ان تغضب وان تصف الصحيفة الفرنسية بالعنصرية، لأنها تجاهلت لاعب جزائري كبير اسمه رياض محرز، لكن نقول لهذه الصحيفة من هذا المنبر:” رياض يبقى كبير مهما حاول أعداء الجزائر تقزيمه، فهو فخر العرب في أوروبا”.