أبوتريكة يطالب اللاعبين المسلمين في انجلترا بمقاطعة الجولتين المقبلتين من الدوري الانجليزي

TRIKI HOUARI
2 Min Read

طالب النجم المصري السابق محمد أبوتريكة، عبر قناة “بي إن سبورتس”، القطرية جميع اللاعبين المسلمين الناشطين في الدوري الإنجليزي بمقاطعة الجولتين الـ13 والـ14، بعدما أطلق عليها  دعم المثليين.

وفاجأ النجم المصري المغضوب عليه من طرف نظام السيسي الجميع حين كان أبو تريكة في الأستوديو التحليلي لقمة تشيلسي ضد مانشستر يونايتد، التي جرت على ملعب “ستامفورد بريدج” مساء الأحد، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في قمة الغضب.

وراح يقول أبو تريكة:” دعنا من الحديث عن مباراة تشيلسي والمان يونايتد، ودعنا من موضوع سولشاير وكاريك، أريد التحدث اليوم في موضوع مهم، بما أننا في الجولتين “الزفت دول”، في إشارة إلى الجولتين الـ13 و14 التي أطلق عليها البريميرليغ “جولات دعم المثليين”، يجب على جميع اللاعبين المسلمين الناشطين في الدوري الانجليزي مقاطعة هاتين الجولتين، احتراما للمشاعر الدينية الاسلامية التي تحرم مثل هذه المظاهر.

وأضاف يقول نجم الاهلي السابق:” من حق اللاعبين المسلمين احترام ديننا الحنيف، كما هو الشأن خلال أيام شهر رمضان المعظم، فعليهم ألان ان يثبتوا وجودهم ومكانتهم في الدوري الانجليزي، فلا يحق لأي لاعب مسلم ان يدعم المثليين”.

وأصبح الدوري الإنجليزي على مدار السنوات القليلة الماضية، يظهر دعما للاعبين المثليين، وذلك من خلال ارتداء “قادة” الأندية الـ20 في المسابقة شارة ملونة لدعم المثليين، وعلى رأس اللاعبين المدعمين للمثليين لاعب نادي توتنهام والمنتخب الانجليزي هاري كين.

للتذكير، ان المثليين هم الأشخاص الذين يُعرفون كجزء من مجتمع المثلية و المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية هم من خلفيات مختلفة. ويشمل مجتمع (الميم) إلى الأشخاص من جميع الأعراق والأجناس والأعمار والحالات والجنسيات، فعلى سبيل المثال هناك حوالي 11 مليون شخص من المثليين في الولايات المتحدة الأمريكية. وهو ما يقُدر بحوالي 5٪ من السكان.

يمكن وصف الأشخاص الذين لديهم شركاء من نفس الجنس والأشخاص الذين ينتقلون بين الجنسين بأنهم من LGBTQ، ويشمل LGBT أيضاً الأشخاص غير المتأكدين من جنسهم أو حياتهم الجنسية، بعض الناس يغيرون الكلمات التي يستخدمونها لوصف أنفسهم خلال حياتهم.

ودينينا الإسلامي الحنيف يحرم مثل هذه الظاهرة الدخيلة عن مجتمعنا الإسلامي، لكن للأسف هناك من يطالب بالاعتراف بها.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *