في الذكرى الأولى لرحيله الأبدي … مارادونا دُفن بدون قلبه!

TRIKI HOUARI
3 Min Read

بحلول تاريخ 25 نوفمبر 2021، تكون قد مرت سنة كاملة على رحيل أسطورة كرة القدم العالمية المثير للجدل  ديغو أرماندو مارادونا، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق، وأشهر بطل لكأس العالم بقيادته منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب نسخة عام 1986.

وفي ذكرى وفاته الأولى، كشف الطبيب والصحفي، نيلسون كاسترو، تفاصيل سرية من سجلات النجم الراحل ديغو أرماندو مارادونا، بعد وفاته، تتضمن حقائق ومعلومات طبية صادمة متعلقة بصحة الأسطورة.

ونشر كاسترو كتابا بعنوان “صحة مارادونا.. قصة حقيقية”، للأسطورة مارادونا آخر من قاد منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم في مونديال المكسيك 1986، وذلك بعد مرور نحو عام على وفاته بتاريخ 25 نوفمبر 2020، في بوينس آيرس عن عمر ناهز 60 عاما.

وأجاب الطبيب عن سؤال، خلال ظهوره في مقابلة تلفزيونية للحديث عن كتابه، بشأن تعرض قلب مارادونا للسرقة بعد وفاته، قائلا: “كان هناك مشجعون متطرفون ينوون انتزاع قلب مارادونا (من داخل ضريحه)، لكن ذلك لم يحدث. الأطباء أخرجوا قلب مارادونا من جسده لأنه كان مهما جدا للتحقيق في ظروف وفاته”.

وأضاف الطبيب الذي حصل على تفاصيل سرية من سجلات مارادونا الطبية واستمع إلى شهود لم يتحدثوا حتى الآن: “مارادونا مدفون بدون قلب! كان وزن قلبه نصف كيلوغرام، في العادة، يزن القلب 300 غرام، لكن قلب مارادونا كان كبيرا جدا، ويعود السبب إلى قصور فيه إلى جانب أنه كان لاعب كرة قدم”.

وقال نيلسون إن مارادونا: “كان مدمنا بشكل مخيف على كل شيء ضار، أي شخص آخر غيره كان سيموت في سن أقل بكثير، لكنه كان يملك جسدا له قدرة خاصة على المقاومة”، مشيرا إلى أن مارادونا كان من الممكن أن يحظى بصحة أفضل، ولكن “مشكلته أنه لم يسع مطلقا للحصول على علاج فعال”.

ويعتقد ماتياس مورلا، محامي ديغو مارادونا، أن سوء الرعاية الطبية قد يكون السبب المحتمل لوفاة الأسطورة.

ولد مارادونا في حي فقير في ضواحي العاصمة بوينس آيرس، وأصبح رمزا للكثيرين في الأرجنتين وحول العالم، قاد منتخب “التانغو” للفوز بكأس العالم في المكسيك 1986، وكان بطلا في نابولي بإيطاليا، حيث ساهم في قيادة الفريق الصغير للتتويج محليا وأوروبيا.

ودفن ديغو مارادونا، أسطورة كرة القدم، في مقبرة “خاردين بيا بيستا” في ضواحي بوينس آيرس، بجوار قبري والديه.

وقطعت مسيرة جنازة مارادونا 40 كلم، من القصر الرئاسي “كاسا روسادا” حيث جرت مراسم تأبينه، وصولا إلى المقبرة.

واحتشد آلاف الأشخاص لوداع مارادونا على الجسور، وجانبي الطرق والشوارع، طوال مسيرة العربة التي حملت نعش النجم الأرجنتيني الراحل.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *