فجر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، قنبلة من العيار الثقيل، في حوار مع مطول صحيفة (لوموند) الفرنسية بقوله أن الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، هو من تدخل لمنح قطر هذا الأمر.
أن منح قطر حق تنظيم مونديال 2022 “كان خطأً كبيرًا”.
وأضاف بلاتر :”شعرت بالإحباط من فوز قطر باستضافة مونديال 2022″.
وأكد بلاتر، الذي ابعد من منصبه كرئيس للفيفا في 2 جوان 2015، بسبب فضيحة فساد بعد أيام من إعادة اختياره كرئيس للاتحاد الدولي، أن ساركوزي أقنع رئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) حينها، مواطنه ميشال بلاتيني، بدعم الملف القطري وليس الأمريكي، كما كان متفقا عليه حتى تلك اللحظة.
وأضاف يقول بلاتر لصحيفة (لوموند) الفرنسية، إلى أنه كانت هناك تساؤلات عديدة حول المونديال القطري، مثل حجم البلاد، أو التواريخ التي كانت مقترحة لإقامة البطولة، لا سيما مع درجة الحرارة العالية في قطر خلال فصل الصيف.
وقال في هذا الصدد “كنت أتخيل أنه لا يمكن أن يكون هناك أي تهديد لاتفاقنا المسبق، على منح هاتين البطولتين لروسيا والولايات المتحدة (2018 و2022)”.
وتابع: “لكن تدخل الرئيس الفرنسي آنذاك غيّر كل شيء”.
وشكك بلاتر حسب لذات الصحيفة دائما، ان فوز قطر باستضافة مونديال 2022 “وجود أموال” في هذه العملية، دون توجيه اتهام مباشر لأي شخص.
وأردف “في بعض القرارات المهمة جدا مثل إسناد تنظيم المونديال، من الممكن دفع أموال، وأن يضعها شخص ما في جيبه”.
وكشف بلاتر في حواره، انه لولا تدخل الرئيس الفرنسي آنذاك ساركوزي في اللحظات الأخيرة وضغطه على بلاتيني، لما فازت قطر أبدا بتنظيم المونديال.
وربط بلاتر القضية بمسألة شراء صندوق سيادي قطري لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأكد رئيس الفيفا السابق “هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها تدخل سياسي، من تغيير قرار كبير متعلق بكرة القدم”، مضيفًا أنه “من الجانب الاجتماعي والمناخي، كان منح تنظيم المونديال لقطر خطأً كبيرًا”.
لكن الذي يجب قوله ان تصريحات بلاتر قد لا تغير شيئا في خارطة مونديال قطر، طالما ان كل شيئ تم ترتيبه لإنجاح العرس العالمي الذي دخل العد العكس بحلول يوم 20 نوفمبر 2021، حيث لم تبق تفصلنا عن انطلاق مونديال قطر اقل من عام.
والى حد ألان تمكن 13 منتخبا من بلوغ مونديال قطر، 10 منتخبات من قارة أوروبا (ألمانيا – الدنمارك – فرنسا – بلجيكا – كرواتيا – إسبانيا – صربيا – سويسرا – إنجلترا – هولندا) ومنتخبين من أمريكا الجنوبية (البرازيل والأرجنتين)، إضافة إلى مستضيف البطولة منتخب قطر.