رابح سعدان بقلب معصور: ماخلاوناش نخدمو بصّح افهمت روحي

TRIKI HOUARI
2 Min Read

يبدو ان صانع أفراح المنتخب الوطني الجزائري في نهاية العشرة الأولى من الألفية الجديدة، الشيخ رابح سعدان يعيش حالة إحباط جراء ما حدث ويحدث له من طرف الساهرين على كرة القدم ببلادنا، وإلا كيف نفسر خرجته الإعلامية الأخيرة لاحدى القنوات الفضائية الجزائرية بقوله بصريح العبارة : ” ماخلاوناش نخدمو من أجل المساهمة في التكوين”.

وحسب قول الشيخ رابح سعدان أنه يشعر بأنه غير مرغوب فيه من طرف الفاعلين في الرياضة الجزائرية، وأنه يشعر بالتهميش في الرياضة الجزائرية بالرغم من كل ما قدمه للخضر.

وأوضح رابح سعدان لذات القناة: “إبتعدت عن المنتخب، وعملت كمدير تقني لمدة سنة ونصف في عهد الرئيس السابق خير الدين زطشي، وفي الأخير رأيتم ما فعلوه بي، قم تم الاستغناء عني بطريقة غير حضارية، متجاهلين بما قدمته لكرة القدم الجزائرية طيلة أربعين سنة كاملة من عمري”.

وأشار سعدان إلى “لازم الواحد يفهم روحو..  حنا فهمنا خليهم يخدموا وخلاص”.

ولم يكتف صانع ملحمة أم درمان بكل هذا بل أضاف يقول: “عملت بكل نية من أجل المساهمة في التكوين، ولكن ماخلاوناش نخدمو”.

وخلال حديثه دائما لذات القناة، كشف الشيخ سعدان، بإعتماد الإتحادية الجزائرية في الفترة السابقة على عقود إشهارية، وهذا من أجل إقناع اللاعبين المغتربين للعب للمنتخب الوطني.

وأكد رابح سعدان، أن فترة التسعينات وبداية الألفية الجديدة كانت جد صعبة على الإتحادية الجزائرية، في 2009 و2010 كانت الإتحادية لا تمتلك الإمكانيات المالية ولم تكن تمتلك لاعبين”.

مضيفا: “خاصة في فترة العشرية السوداء أين تراجع المستوى كثيرا، ولم يكن لدينا لاعبين بارزين في الجزائر أو خارج الجزائر، لكن مع رجوع التكوين ظهر العديد من اللاعبين الذين تكونوا في أوروبا ، وكانت فرصة كبيرة للجزائر”.

تاتي تصريحان لاشيخ رابح سعدان، في وقت يعاني التهميشن من طرف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهذا قدوم الرئيس الحالي شرف الدين عمارة، الامر الذي اثر في نفسية رابح سعدان وجعله يقول ان محقور من طرف “الفاف”.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *