فيغولي يكره مسعود اوزيل و لا يفكر في التخلي عن نادي غالتساراي  

TRIKI HOUARI
4 Min Read

كشف الدولي الجزائري، سفيان فيغولي، عن كرهه الشديد للألماني مسعود أوزيل، كما أكد انه لا يفكر في التخلي عن ناديه الحالي غالتساراي التركي.

وصرّح فيغولي لجريدة “حريات” التركية انه يكره كرها شديدا للاعب الالماني مسعود أوزيل بقوله :” منذ أن سجل الهدف القاتل في شباك الجزائر، في ثمن نهائي كأس العالم، في تلك المُباراة، ظهرنا بمستوى كبير وكنا قادرين على التأهل، ولكنه حطم آمالنا”.

مضيفا : “منذ تلك اللحظة، أصبحت أكرهه، ولا يمكنني نسيان ما حدث في تلك المُباراة”.

وردا عن سؤال إن كان يفكر في التخلي عن نادي غالتساراي، رغم اقتراب نهاية عقده، أجاب فيغولي قائلا : “أنا أحب الحياة في إسطنبول”.

ويقول اللاعب المولود في فرنسا “وصلت إلى هنا في السابعة والعشرين من عمري، وفزت بأول ألقابي مع غالتساراي وأنا أقدر مطالب الجمهور التركي والنادي”.

ويضيف “هنا، عليك دائما أن تفوز، فالهزيمة هي نهاية العالم. وهذا يناسبني جدا لأنه يتماشى مع عقليتي”.

وأثارت الصحافة التركية خلال الأسابيع الأخيرة إمكانية مغادرة فيغولي فريقه قبل انتهاء عقده، وتحديدا في جانفي المقبل على خلفية أسباب مالية، حيث يصل مرتب الدولي الجزائري سنويا إلى قرابة 3.5 ملايين يورو في بلد يعاني من وطأة التضخم المالي وانخفاض قيمة عملته.

لكن فيغولي ينفي هذه الشائعات بشدة، قائلا “عقدي مع الفريق يمتد حتى جوان وآمل في أن أتمكن من التفاوض على تمديد المغامرة هنا”. ويتابع “ليس سرا، أنا أحب الحياة في إسطنبول” وأن “غالتساراي هو منزلي والناس تقدرني، فزت بالألقاب هنا، وأشعر أنني بحالة جيدة في هذا النادي، في هذه المدينة، في هذا البلد”.

وأردف “سأبلغ من العمر 32 عاما (26 ديسمبر المقبل) وأشعر أنه لا يزال لدي الكثير لأقدمه”. وأقر فيغولي بأن غالتساراي فضل خلال فترة الانتقالات الأخيرة التعاقد مع لاعبين شباب، لذا تساءل قائلا “هل بإمكاني الإحاطة باللاعبين الشباب في هذا الفريق؟ أعتقد ذلكّ، امتلاك دور قيادي هو شيء أفعله بشكل طبيعي، لطالما استمتعت بمساعدة زملائي في الفريق”.

ولا يخطط  سفيان فيغولي للعودة إلى فرنسا حيث ولد في ليفالوا بيري التي تبعد 6 كيلومترات عن العاصمة باريس، وحيث نشأ وبدأ مسيرته الكروية في غرونوبل، قبل أن ينتقل في 2010 إلى فالنسيا الإسباني وثم إلى وست هام الإنجليزي حيث بقي لموسم واحد 2016-2017، ليعود ويلتحق بغالتساراي.

وبعد قراره باللعب بقميص المنتخب الجزائري، بلد والديه، أوضح  فيغولي (في مقابلة مع صحيفة ليكيب) في 2015 أنه “لم يجد مكانه أبدا” في فرنسا.

وأضاف “لا يهمني ذلك حاليا، وأفكر في الانتقال إلى تركيا بدلا من ذلك، كما يمكنني أن أرى نفسي أبقى هناك حتى بعد اعتزالي كرة القدم”، مؤكدا أنه بما أن الجمهورية التركية تقدم الجنسية بسخاء لرجال الأعمال الأثرياء ولاعبي كرة القدم الناجحين، فإنه يعتزم التقدم للحصول عليها.

ويتجذر فيغولي أكثر في تركيا، فطفله الثالث ولد في اسطنبول، وهو وجميع عائلته يتكلمون اللغة التركية بطلاقة.

وقبل المواجهة المنتظرة بين غالتساراي واولمبيك مارسيليا في 25 نوفمبر المقبل ضمن الدوري الاوروبي، يبدو سفيان واثقا من تأهل فريقه بقوله “لقد فزنا على لازيو وتعادلنا في مرسيليا ونحتل صدارة مجموعتنا، علينا فقط أن نستمر على هذا النحو وأن نتعامل مع المباريات الواحدة تلو الأخرى”.

 مضيفا: “هي مجموعة متجانسة والأكثر تحديا في المنافسة. في الوقت الحالي نتائجنا جيدة، ولدينا فريق شاب جدا والكثير منهم يكتشف هذا المستوى (يوروبا ليغ)، وهو أمر إيجابي”.

وبالنسبة للمباراة المنتظرة أمام مرسيليا، يتوقع سفيان أن تكون الأجواء “حارة للغاية” مؤكدا أنه متشوق “لخوض هذه المباراة أمام جماهيرنا، أتمنى أن يكون الملعب ممتلئا”، في إشارة إلى خوض المباريات في العامين الأخيرين خلف أبواب موصدة بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا.

في الاخير كشف فيغولي عن حلمه المستقبلي، بقوله:” حلمي الكبير المشاركة رفقة منتخب بلادي الجزائر في مونديال قطر 2022، وهي امنية كل الجزائريين”.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *