صحيفة بوركينابية متشائمة بتجاوز”الخيول” عقبة”المحاربين

TRIKI HOUARI
4 Min Read

اعترفت صحيفة “الاتحاد” البوركينابية في عددها الصادر اليوم عبر موفدها إلى الجزائر لتغطية لقاء الجزائر – بوركينا فاسو بقوة المنتخب الجزائري واستحالة الفوز عليه في المواجهة التي ستجمع المنتخبين هذا الثلاثاء بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات المؤهل إلى الدور الحاسم لتصفيات كاس العالم قطر 2022.

واستعرض كاتب التحقيق المطول، بقوة المنتخب الجزائري داخل أرضه خاصة بملعب تشاكر، حيث تناول الكاتب أهم المباريات التي خاضها منتخب الجزائر بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بقوله:” أكثر من 50 مباراة لعبها منتخب الجزائر  بملعب مدينة البليدة لم يخسر ولا واحدة منها، فاز في جلها وكسب جميع المباريات الحاسمة”.

وأضافت الصحيفة تقول: “32 مباراة بدون خسارة مع جمال بلماضي … أرقام ليس قياسية فقط بل فلكية، فاقت حتى أرقام المنتخبات الكبيرة، حتى التي سبق وان فازت بكاس العالم كالأرجنتين وفرنسا وألمانيا لم تصل أرقامها ماوصل إليه منتخب الجزائر”.

كما تناولت الصحيفة، وبإسهاب العناصر التي تزخر بها التشكيلة الجزائرية، وتوقفت مطولا عن اللاعبين رياض محرز وإسلام سليماني وإسماعيل بن ناصر وبغداد بونجاح والحراس رايس مبولحي، أسماء قال بشأنها كاتب المقال، تضاهي أسماء العديد من اللاعبين العالميين، فالمنتخب الذي يملك مثل هؤلاء اللاعبين يضيف يقول كاتب المقال من الصعب على أي منتخب إفريقي الفوز على منتخب الجزائر، فلحظة واحدة تكفي لهؤلاء الأسماء صنع الفارق وقلب الطاولة على أي منافس كان”.

وذهبت الصحيفة البوركينابية في حديثها عن أكثر من ذلك حين توقفت مطولا مع أرقام المدرب جمال بلماضي، وكتبت تقول:” جمال بلماضي ادخل منتخب الجزائر العالمية، وما حققه ويواصل تحقيقه مع منتخب بلاده، ستبقى الأجيال الإفريقية تتذكره طويلا، فقد ننتظر عقودا طويلة من الزمن لنرى مدرب إفريقي آخر يصل بمنتخب بلاده ما وصل إليه جمال بلماضي مع منتخب الجزائر”.

الصحيفة البوركينابية نعتت جمال بلماضي، بـ”الفيلسوف” الذي يعرف كيف يتعامل مع المنافسين بحنكة ورزانة وعقلانية.

ولم تكتف الصحيفة بمدحها للمدرب جمال بلماضي، بل أضافت تقول:” جمال بلماضي من طينة المدربين العالميين الكبار، ليس في الظرف الراهن بل على ممر العصور، لم تعرف القارة الإفريقية مدربا بحجم المدرب الحالي لمنتخب الجزائر، فهو داهية في عالم التدريب، يعرف كيف يوظف اللاعبين، ويعرف كيف يتعامل مع الأسماء الكبيرة في منتخب بحجم الجزائر، فالجو الأخوي الذي خلقه بلماضي داخل منتخب الجزائر يثبت انه مدرب محنك ومربي”.

وأضافت الصحيفة تقول :” جمال بلماضي قبل ان يكون مدرب فهو مربي، ويستوجب على جميع المدربين الأفارقة التعلم منه والسير على خطاه، فأي مدرب إفريقي يريد النجاح عليه التقيد بجمال بلماضي، فهو مفخرة لإفريقيا وللمدربين الأفارقة وللمنتخبات الإفريقية التي تلهث دوما وراء المدربين الأوروبيين”.

وبخصوص حضور الجمهور لموقعة هذا الثلاثاء قالت الصحيفة: “حضور الجمهور للقاء الجزائر – بوركينا فاسو، يقلل من حظوظ منتخب بلادنا في التأهل إلى الدور الحاسم، للأسف لسنا محظوظين، كل البوركينابيين تمنوا لو لعبت المباراة بدون جمهور، لكن هذا هو حظنا التعيس”.

وأضاف كاتب المقال يقول:” كل الأفارقة يعرفون حماس الجمهور الجزائري، فحضوره إلى الملعب يجعل المنافس يفقد قوته، وهو عامل مهم سيقلل من حظوظنا في تجاوز منتخب بحجم منتخب الجزائر، فان خسرنا فليس نهاية العالم بالنسبة للبوركينابيين لأننا واجهنا منتخب عملاق افريقيا بأرضه وأمام جماهيره، منتخب لم يخسر طيلة 32 مباراة متتالية، منتخب لم يخسر ولو لقاء واحد بملعب مدينة البليدة، وان فزنا فهذا انجاز تاريخي لمنتخبنا بوركينا فاسو، سيضاهي الفوز بكاس افريقيا”.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *