بلومي، شرف الوزاني وكمال جحمون: لا خوف على “الخضر” أمام بوركينا فاسو

TRIKI HOUARI
5 Min Read

أعرب كل من لخضر بلومي وشريف الوزاني وكمال جحمون عن عدم خشيتهم من المنتخب الوطني الجزائر خلال مواجهته لمنتخب بوركينا فاسو هذا الثلاثاء بملعب الشهيد تشاكر ضمن ختام دور المجموعات المؤهل للدور الحاسم من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كاس العالم (قطر 2022).

فحتى وان اختلفت أراء اللاعبين السالف ذكرهم والذي سبق لهم وان دافعوا عن الألوان الوطنية خلال عشرات المباريات، بخصوص مباراة بوركينا فاسو، إلا أنها انصبت في قالب واحد”الخضر” سيكسبون المباراة بدون مشاكل، والتأهل إلى الدور الحاسم مفروغ منه”.

يقول أسطورة كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي حول لقاء هذا الثلاثاء:” لا داعي للقلق والخوف من مواجهة بوركينا فاسو، فالمنتخب الجزائر قادر على كسب المباراة بدون أي إشكال، خاصة في ظل الظروف الجيدة التي يمر بها، بفضل ديناميكية النتائج الايجابية، فالمعنويات المرتفعة للاعبين الجزائريين بفضل هذه النتائج، ستسمح لهم بإضافة منتخب بوركينا فاسو إلى قائمة ضحاياهم، خاصة وان اللقاء يلعب بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، الذي لم يسبق وان خسر فوقه المنتخب الوطني الجزائري منذ أول مباراة خاضها فوقه سنة 2003″.

وأضاف يقول ابن مدينة الأمير عبد القادر معسكر قائلا: ” حتى وان كان التعادل يكفي المنتخب الوطني الجزائري في التأهل إلى الدور الحاسم، إلا ان العناصر الوطنية لن تكتفي بالتعادل، بل ستفوز بالمباراة بنتيجة مريحة”.

نفس الكلام صدر من ابن مدينة العفرون واللاعب الأسبق لفرق اتحاد البليدة ومولودية الجزائر وشباب بلوزداد واولمبي المدية كمال جحمون، حيث يرى ان الفوز لن يضيع من المنتخب الوطني الجزائري.

وأضاف يقول كمال جحمون قائلا: “كل الطرق تؤدي بالمنتخب الوطني إلى إضافة فوز جديد في سلسلة انتصاراته تحت قيادة المدرب جمال بلماضي، فحتى وان كانت مباريات كرة القدم لا تخضع إلى المنطق، لكن مع المنتخب الوطني الحالي لا وجود لكلمة المفاجأة، والمنطق هو الذي سيفرض نفسه في هذه المواجهة، والتشكيلة الوطنية ستخرج فائزة، خاصة وأنهم سيخوضون هذه المواجهة بحضور الجمهور، وسيكون دعما إضافيا للمنتخب لتحقيق فوزا جديدا”.

ويرى كمال جحمون صاحب القذفات التي كانت توصف بالعابرة للقارات يقول:” موازين القوة بين المنتخبين تغيرت هذه المرة، فالمنتخب البوركينابي لم يبق ذلك المنتخب الذي أرعبنا في لقاء السد سنة 2013 بملعب تشاكر، حيث فقد الكثير من قوته، لكن على العكس من ذلك المنتخب الوطني الجزائري الحالي زادت قوتهن وأصبح منتخبا مرعبا، بدليل انه لم يخسر أي لقاء طيلة 32 مباراة خاضها، وأرشحه لبلوغ اللقاء الـ33 بدون خسارة، بل أرشحه ليصبح أول منتخب في التاريخ يصل إلى المباراة أكثر من 40 دون خسارة، خاصة بوجود المدرب جمال بلماضي”.

كمال جحمون يتوقع ان يخرج المنتخب الوطني الجزائري فائزا بنتيجة لاتقل عن الثلاثة أهداف.

من جهته، أكد نجم الخضر السابق، شريف الوزاني سي الطاهر، أن المنتخب الوطني تمكن من تحقيق ما هو متوقع بفوزه على نظيره الجيبوتي.

وقال سي الطاهر المدرب الحالي لنادي بارادو والمتوج مع”الخضر” بكاس افريقيا سنة 1990: “على الورق، المباراة كانت تبدو سهلة، وذلك بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين المنتخبين، لكن بصراحة واجهنا بعض الصعوبات في نصف الساعة الأول، وهذا ليس لقوة أو تنظيم المنافس، بل بسبب التغييرات التي قام بها الناخب الوطني، ما أثر نوعا ما على الانسجام المعهود، والخضر كانوا في حاجة إلى هدف للتحرر، والحمد لله جاء ذلك بأقدام بلايلي، الذي لم يتأثر نفسيا بتضييعه ضربة جزاء، واستطاع التعويض بعدها بدقائق، ما سهل المهمة وجعل منتخبنا يسيطر تماما على مجريات اللعب”.

وواصل الوزاني تحليله لوضعية الخضر في الترتيب العام للمجموعة، وقال في هذا الشأن: “الآن، نحتل الصدارة بمفردنا في المجموعة، وبفارق نقطتين عن البوركينابيين، وهو أمر مهم على الصعيد النفسي، لأن الضغط الأكبر سيكون على المنافس، فهم مطالبون بالفوز ولا شيء غيره، في حين نملك نحن خيارات أخرى، والتعادل بأي نتيجة سيكفينا، لكن وباعتبارنا أفضل منتخب في القارة السمراء ونحن أبطال إفريقيا، فعلينا اللعب من أجل الانتصار، والمحافظة أيضا على أطول سلسلة ممكنة من دون هزيمة، وبتواجد 14 ألف مناصر في المدرجات، أظن أنه لا خوف على منتخبنا الوطني، وسنتأهل- إن شاء الله- للدور الفاصل، وبعدها أي منتخب ستأتي به القرعة فمرحبا به”.

يذكر أن المنتخب الجزائري يكفيه التعادل أمام بوركينا فاسو، لضمان الصعود للدور النهائي، حيث يتصدر مجموعته برصيد 13 نقطة متقدمة بفارق نقطتين عن بوركينا فاسو، فحظ موفق لأشبال جمال بلماضي في رحلة بحثهم عن تأشيرة العبور إلى مونديال قطر، وهو امل الملايين من الجزائريين لرؤية الراية الوطنية ترفرف خفاقة في سماء قطر إلى جانب خيرة المنتخبات العالمية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *