قال حارس المنتخب الوطني لكرة اليد والمجمع البترولي عبد الله بن مني، انه في ظل الوضع الحالي للرياضة الجزائرية فلا مستقبل لكرة اليد الجزائرية، ولا تنتظروا شيئا من المنتخب الوطني لكرة اليد.
جاءت تصريحات بن مني لدى حضوره اليوم الثلاثاء بالمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي براهيم ذلك، ومما قاله بقلب يعتصر عن الواقع المؤلم لكرة اليد الجزائرية: ” وضع كرة اليد في الجزائر أكثر من كارثي، الكل يعاني يعاني من الحالة الكارثية التي وصلت إليها كرة اليد”
وكشف بن مني انه خلال الموسم الجاري والموسمين الماضيين، لاعبوا كرة اليد حتى في الأندية التي يقال أنها كبيرة، بدون تدريبات و لا مستحقات، ولا منافسة ولا أجور، سيكون تراجع كبير جدا ونتجه للهاوية”.
وتعجب بن مني غن السكوت الرهيب لمسؤولي سوناطراك، عن فريق كرة اليد لمولودية الجزائر، فحسب قوله انه بالرغم من معاناتنا إلا ان الذين أوكلت لهم تسيير القطاع الرياضي بشركة سوناطراك لا يبالون بمعاناتنا”.
وذهب بن مني في حديثه أكثر من ذلك بقوله:” إلى حد الساعة لا توجد أي إجابة من عن إمكانية عودتنا إلى التدريبات”.
وحسب قول المتحدث انه باستثناء فرع كرة القدم الذي يلقى كل الاحترام من شركة سوناطراك، حيث لم تبخل بتقديمها كل الدعم المادي والمعنوي لفريق كل كرة القدم، بقية الفروع بما فيها فر كرة اليد والسلة والرياضات الفردية، الكل يعاني التهميش واللامبالاة من طرف شركة سوناطراك، وحسب قول بن مني “هناك نقص احترام بالنسبة لنا”.
وعن مستقبل كرة اليد أجاب بن مني: “يجب التدارك رغم التأخر الكبير الذي نقع فيه”.
وأكد بن مني “نحن نتحمل مسؤولية النتائج وهو المشكل الحقيقي، يجب العمل لتحقيق النتائج سواء مع النادي أو المنتخب، المنافسة هي الضرورية”.
في الأخير تساءل بن مني عن السكوت الرهيب الذي تطبقه الجهات الوصية عن الرياضة ببلادنا، عن التهميش الكبير الذي تعاني منه كل الرياضات الفردية والجماعية، وهو التهميش الذي سيكون له نتائج خطيرة على مستقبل الرياضة الجزائرية”.