قام رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة صبيحة اليوم ، بزيارة تفقدية لملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وقام بمعاينة الأشغال الجارية بأرضية الميدان.
والتقى شرف الدين عمارة بملعب تشاكر بالتقنيين المكلفين بتجهيز أرضية الميدان، وأكدوا له جاهزية الأرضية للقاء الحاسم أمام منتخب بوركينا فاسو المقرر يوم 16 نوفمبر الجاري، ضمن ختام دور المجموعات للتصفيات المؤهلة لكاس العالم (قطر 2022).
الملفت للنظر في الصورة، ان شرف الدين عمارة والوفد المرافق له (انظر الصورة اعلاه)، يلاحظ ان الرجل الاول في الاتحاد الجزائري لكرة القدم ومن معه، لم يحترموا العشب الطبيعي لارضية ميدان ملعب الشهيد مصطفى تشاكر، فكان اولى بهم ان يرتدوا احذية خاصة تقي العشب الطبيعي من التلف، خاصة وان هذا العشب بحاجة الى عناية ورعاية كونه في مرحلة النمو.
ففي الدول المتطورة ذهنياً يمنع منعاً باتاً دخول أرضية الميدان بالأحدية عادية و يبقى المسؤولين عند حافة الميدان، أو على الأقل إرتداء واقي بلاستيكي مخصص للميدان خوفاً من انتشار البكتيريا عبر نعل الحذاء العادي.. la semelle تفسد العشب الطبيعي.
لهذا نقول، ان “الكوتش” جمال بلماضي لم يخطأ حين قال ذات يوم، ان المشكلة ليست في العشب الطبيعي بل في الساهرين على كرة القدم الجزائرية، كلام لا يحتاج الى تعليق من جمال بلماضي، بقدر ما يحتاج الى وقفة حقيقية عن حقيقة وواقع من اسندت لهم مهام تسيير كرة القدم ببلادنا، الذين عاثوا فيها فسادا دون حسيب او رقيب.
وكان الطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة جمال بلماضي وأشباله قد اشتكوا كثيرا من سوء أرضية الميدان خلال مبارتي جيبوتي والنيجر ، ووصفها اللاعبون بالخطرة على صحتهم.