تأجل عودة الجماهير الجزائرية إلى الملاعب إلى مابعد الجولة الثانية، وربما إلى مابعد الجولة الثالثة ومن يدري فقد تتأجل هذه العودة إلى مابعد نهاية شهر نوفمبر، أو ربما إلى مابعد نهاية العام الجاري، وقد لا يسمح بدخول الجماهير الجزائرية إلى ملاعب الوطن إلى تاريخ غير مسمى، طالما ان الساهرين على “الجلد المنفوخ” ببلادنا لا يعرفون إلا الكذب ثم الكذب، حتى تفوقوا على مسليمة الكذاب (انظر قصة مسليمة الكذاب أسفل الموضوع).
ونترك مسليمة الكذاب جانبا، لنتوقف مع جديد بيان الصادر من الاجتماع المنعقد هذا الثلاثاء، والذي نظمته ولاية الجزائر تحت رئاسة مدير الديوان لولاية الجزائر وبحضور ممثلي النوادي والجهات الأمنية والصحية، بالإضافة إلى الحماية المدنية، مديرية الشباب والرياضة ومختلف رابطات كرة القدم، وأكد أنه تم الاتفاق على عدم السماح للجمهور الرياضي بحضور جميع المباريات المبرمجة نهاية هذا الأسبوع، وهذا حتى تتوفر كل الشروط الصحية المطالب بها من الجهات الوصية.
ولم يتفق المجتمعون عن تاريخ عودة الجماهير الجزائرية إلى الملاعب، الأمر الذي يبقي ملاعبنا مغلقة إلى إشعار آخر، وقد لا تفتح كما سبق ذكره آنفا إلى مابعد السنة الجارية، وقد لا تفتح أبدا ومن يدري.
ولمن لا يعرف مسليمة الكذاب، فهو مسيلمة بن ثمامة بن كثير واحد من الذين إدعوا النبوة في زمن سيد الخلق نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وانه الرسول أشركه النبوة مثلما شارك سيدنا موسى أخاه هارون في ذلك الأمر، ولد في القرن السادس الهجري وقتل في معركة اليمامة على يد وحشي، في حديقته التي كان يطلق عليها اسم الرحمن، دفن في قرية الجبيلة والتي تبعد عن الرياض بقدر 40 كيلومتر، وقبره معروف هناك.