يبدو ان مسلسل مشاكل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قد لا ينتهي قريبا، خاصة في ظل التعفن الذي يسود مبنى “الفاف” بقصر دالي إبراهيم، والذي وصلت رائحة التعفن إلى ساحة اول ماي بقلب العاصمة، حيث يتواجد مقر وزارة الشباب والرياضة.
عيون موقعنا بقلب مبنى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بدالي ابراهيم، شاهدت مالم يشاهده أعين جل أعضاء المكتب الفيدرالي، وقد تكون لهذه المشاهد انعكاسات سلبية على مسار رئيسها المحامي شرف الدين عمارة، خاصة بعد ان لوح الوزير عبد الرزاق سبقاق باستعمال سيف الحجاج بن يوسف، وتطبيق مقولته الشهيرة “هناك رؤوس قد ايقنت حان قطافها …”، فالاخبار التي وصلته من مبنى دالي ابراهيم اثارت غضبه، وقد يبدا قريبا في تلقيم الاظافر قبل المرور إلى قطع الرؤوس.
آخر مستجدات مبنى “الفاف”، دخول الرئيس شرف الدين عمارة في صراع خفي مع الأمين العام، محمد ساعد، بسبب خلافات مهنية بينهما، تعود جذورها غداة انتخابه عفوا تعيينه على رأس “الفاف”، وسعى جاهدا إلى إبعاد محمد ساعد من منصبه، والقطرة التي أفاضت غضب شرف الدين عمارة وقوف محمد ساعد إلى جانب عدوه الاول عمار بهلول.
وسبق لشرف الدين عمارة، ان، خسر كل من خدمات مستشاره الخاص والرئيس السابق للرابطة الوطنية لكرة القدم، محمد مشرارة، الذي انسحب من المهام الموكلة له بسبب عدم تطبيق نصائحه والأخذ بتوصياته.
وفي ظل هذه الأوضاع المتعفنة التي يشهدها مبنى “الفاف” بدالي إبراهيم، وخشية ان تنفجر الأوضاع، بات من الضروري على وزير وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، التدخل ولو بطريقة غير مباشرة لحل طلاسم المشاكل اللامتناهية فيالتي تعرفها اكبر هيئة رياضية في الجزائر، خاصة بعد ان تيقن الجميع أن شرف الدين عمارة، تجاوزته الأمور وأصبح لا يقدر حتى على جمع أعضاء مكتبه الفيدرالي على طاولة واحدة من أجل العمل لصالح مستقبل كرة القدم الجزائرية، بل أكثر من ذلك فشلت مساعيه السابقة في تلطيف الأجواء بين شرف الدين عمارة والعضو البارز في المكتب الفيدرالي عمار بهلول.
وكان عمار بهلول قد توّعد شرف الدين عمارة بكشف المستور عن مايجري في دواليب “الفاف”، وفي انتظار ذلك، باشر رئيس الرابطة المحترفة بالتفويض عبد الكريم مدور حملته الانتخابية من مدينة قسنطينة، وكله امل ان يفوز بعهدة اولمبية جديدة على رأس الرابطة المحترفة، وتلكم هي يوميات ساسة كرتنا، يلهثون وراء الكرسي أكثر مما يلهث اللاعبون على الكرة فوق المستطيل الأخضر… وللحديث بقية.