فند الدولي الجزائري، رياض محرز، بشكل قاطع، عما تم تداولته نهار اليوم الماضية وسائل الإعلام البريطانية، عن إستدعاء محرز كشاهد في قضية الإعتداء والتحرش الجنسي، التي كان بطلها صديقه بينجامين ميندي، المتواجد خلف القُضبان منذ عدة أسابيع.
وقال قائد “الخضر” لاحدى المواقع البريطانية”: لا علاقة لي بقضية اللاعب ميندي، وما يقال بشأني لا أساس له من الصحة، أنها مجرد افتراءات من جهات إعلامية”.
من جهته، كشف متحدث من المنتخب الوطني الجزائري، لجريدة “الصن” البريطانية، بأن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، وبأن الجزائر لا علاقة له بالقضية لا من قريب ولا من بعيد.
وقال ذات المتحدث الذي رفض الكشف عن هويته وفق الصحية البريطانية: “رياض محرز لم يتم إستدعاؤه كشاهد، ولم يتم التعامل مع على هذا الأساس تماما”.
وكانت المحكمة البريطانية قد رفضت الثلاثاء الأربعاء الماضي ، التي تتولى الحسم في قضية الفرنسي بنجامين ميندي، رفضت، إطلاق سراح اللاعب في ظل إدانته بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وذلك خلال فترة الإفراج عنه بكفالة في أربع جرائم أخرى اغتصاب واعتداء جنسية.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أن المحكمة رفضت للمرة الثالثة الإفراج عن ميندي بكفالة قبل أن تتم محاكمته بشكل نهائي، على أن يستمر في حبسه لحين إصدار الحكم.
مدافع مانشستر سيتي متهمًا بـ4 تهم اغتصاب، وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي في منزله
ووجهت لـ ميندي في 26 أوت 3 تهم بالاغتصاب تتعلق بحادث مزعوم في أكتوبر 2020 والاعتداء الجنسي على امرأة في أوائل يناير من هذا العام، كما وجهت إليه تهمة اغتصاب امرأة في أغسطس الماضي.
ميندي محتجز منذ نحو 7 أسابيع، وتم تحديد موعد للمحاكمة في 24 جانفي من العام المقبل 2022.
وانضم ميندي إلى بطل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي قبل 4 أعوام في صيف 2017 قادمًا من موناكو الفرنسي مقابل 52 مليون يورو.
وتم استبعاد ميندي من قاعدة اللاعبين المتاحة في لعبة فيفا 2022، بسبب تهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي الموجهة له، كما قررت إدارة نادي مانشستر سيتي عن رفع أسم اللاعب من قوائمه حتى نهاية التحقيقات، فهو غير متاح في فريقه مانشستر سيتي أو المنتخب الفرنسي، ولا حتى في باقي أطوار اللعبة.
كما حذف مانشستر سيتي منتجات اللاعب من متاجر النادي الخاصة على موقع النادي وفي منافذ البيع ايضًا.
وصرحت الشركة المطورة للعبة شركة “إلكترونيك آرتس” لجريدة “آر أم أس” الفرنسية أن اللاعب سيظل محذوفًا من اللعبة حتى موعد محاكمته في العام القادم.
يُشار بأن العديد من التقارير في المملكة البريطانية، كانت قد تداولت إمكانية مثول قائد المنتخب الوطني، وزميله جاك غريليش أمام الشرطة والقضاء الإنجليزيين كشاهدين في قضية “ميندي”، بإعتبارهما تواجدا معه في أحد الحفلات الصاخبة بمدينة مانشسر، في ليلة إرتكابه للإعتداءات التي كانت سببا في سجنه إلى غاية اليوم.