كشفت الخسارة المؤلمة التي تعرض لها فريق شباب بلوزداد مساء السبت اسيك ميموزا الايفواري بثلاثية لواحد، الواقع المر الذي يمر به حامل لقب البطولة الجزائرية خلال الموسمين الماضيين، وقد تكون لهذه الخسارة تداعيات خطيرة على مستقبل أصحاب الزي الأبيض والأحمر، خاصة في حال خروجه المبكر من اعرق المنافسات القارية للأندية.
وحسب مصادر عليمة من داخل البيت البلوزدادي، انه عقب نهاية مباراة اسيك ميموزا حدثت مناوشات كلامية بين بعض أعضاء الوفد المرافق للفريق إلى ابيدجان، أثارت استياء المدرب الجديد البرازيلي باكيتا والمدير الر ياضي للنادي حسين ياحي.
التسيب الكبير الذي يعرفه بيت الشباب، خاصة منذ قدوم المدير الرياضي، حسين ياحي، زادتها الخسارة التي تكبدها الفريق أمام اسيك ميموزا، فجرت مواقع التواصل الاجتماعي لعشاق الفريق، حيث طالب هؤلاء من الإدارة المسيرة بتنحية حسين ياحي الذي فشل -حسبهم- في مهمته خاصة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ووفق محدثنا، ان بعثة فريق شباب بلوزداد التي تنقلت إلى ابيدجان ضمت 48 فردا، بعض من هؤلاء لا علاقة لهم بفريق الشباب، كما رافق الفريق مساعدين للمدرب، ماركوس باكيتا، ومدرب الرديف، سليم سبع، هذا الأخير انتهت مهمته مع الفريق الأول منذ مدة، وتنقل مع الفريق وترك “الرديف” يحضر في الجزائر من دونه.
عامل آخر اتعب فريق الشباب كثيرا في المدة الأخيرة، ويتمثل في المدير العام لمجمع “مادار”، شرف الدين عمارة، الذي يشغل حاليا رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فحسب محدثنا لايزال الآمر الناهي في الفريق، حيث لم يمنح لرئيس مجلس الإدارة الجديد، محمد بلحاج، جميع الصلاحيات والورقة البيضاء، ومازال يعطيه الأوامر ويرفض قيامه ببعض التغييرات التي يريد القيام بها.
أكثر من ذلك وحسب محثنا، فرض شرف الدين عمارة، على محمد بلحاج، العمل مع المكلف بالماركتينغ سابقا في الفريق، ونفس الشيء بالنسبة لمسؤولة خلية الإعلام، التي تشغل منصبها من دون قرار تعيين.
التسيب الذي يعرفه بيت الشباب قد لا تخدمه إطلاقا، في مباراته المقبلة أمام نادي اسيك ميموزا الايفواري نهاية الأسبوع الجاري، وهو المطالب بالفوز على الأقل بثنائية نظيفة إن اراد زملاء بوشار مواصلة مغامرتهم الإفريقية بنجاح.
Contents
