كشفت مباراة الجزائر – نيجر التي جرت سهرة امس بملعب الشهيد مصطفى تشاكر سياسة البريكولاج التي يواصل انتهاجها من أسندت لهم السهر على تسيير الرياضة ببلادنا، وعلى راسها رياضة كرة القدم.
بأرضية الشهيد ملعب مصطفى تشاكر وبعد الضجة الكبيرة التي أحدثها الناخب الوطني جمال بلماضي عقب مباراة جيبوتي مطلع شهر سبتمبر المقبل والتي وصفها بالكارثية، وعلى انها لا تليق بمنتخب يحمل اللقب القارين وتزخر تشكيلته بالعديد من الأسماء الناشطة في اقوى الأندية الأوروبية، لم تجد اذان صاغية من طرف ساسة الرياضة ببلادنا، فالتغيير الذي احدثه وزير الشباب والرياضة سبقاق تغيير مدير الشبيبة والرياضة لولاية البليدة وتعيين مدير جديد لمركب مصطفى تشاكر، كان اشبه بذر الرماد في اعين الأغبياء والا كيف نفسر التصريحات الساخرة من لاعبي المنتخب الوطني الجزارين بشان أرضية ميدان تشاكر، حيث وصفت بالكارثية وتشكل خطرا على صحتهم.
فاذا كان الناخب الوطني جمال بلماضي قذ سئم الحديث عن أرضية ملعب تشاكر وعدم غوصه مستقبلا في هذه الأرضية كون تصريحاته السابقة لم تجد اذان صاغية من أصحاب اهل القرار، راح العديد من لاعبي التشكيلة الوطنية يعبرون وكل واحد بطريقته الخاصة عن هذه الأرضية التي باتت تصلح لكل شيء الا لممارسة رياضة كرة القدم.
فحتى وان اختلفت تعاليق اشبال بلماضي عن ارضة ميدان تشاكر، الا انها انصبت في قالب واحد “سخرية استياء”.
قائد “الخضر” رياض محرز راح عقب نهاية المباراة يقصف المسؤولين عن الملعب، واصفا الأرضية بالكارثية بقوله: “الأرضية لم تساعدنا بتاتا اليوم ولا أفهم كيف لمنتخب مثل الجزائر لا يملك ملعبا أفضل “.
ومما قاله محرز: “الى متى نبقى نلعب فوق مثل هذه الأرضية الكارثية”.
من جهته، قال الهداف التاريخي للمنتخب الوطني الجزائري اسلام سليماني
بشأن ميدان تشاكر عقب نهاية اللقاء: ” عيب بلد مثل الجزائر ومنتخب بطل إفريقيا يلعب في ملعب كارثي مثل ملعب مصطفى تشاكر”.
نفس الاستياء لمسناه من تصريحات كل من بغداد بونجاح وجمال بلعمري وسعيد بن رحمة، هذا الأخير كتب على حسابه في “الانستغرام”:” لهذا السبب لا أجد نفسي بملعب تشاكر”.
ونكتفي بهذه التعاليق الساخرة من طرف لاعبي “الخضر” لنوجه كلمة عتاب الى الساهرين على الرياضة ببلادنا، الى متى تبقى الجزائر تفتقر الى ملاعب بل الى ملعب واحد فقط بمعايير دولية يليق بسمعة منتخب يحمل تاج اللقب القاري والمرشح الأول للاحتفاظ بتاجه في الكاميرون؟