انتقل إلى الرفيق الأعلى فجر اليوم الجمعة الفنان القدير رابح درياسة عن عمر ناهز ال 87 سنة .
الفقيد اشتهر بالعديد من الأغاني الشعبية والرياضية، وهو الذي اطرب الجمهور الرياضي الجزائري والعربي بالعديد من الأغاني الرائعة، ولا يزال الجمهور الجزائري يتذكر أغانيه الجميلة عن المنتخب الوطني خلال مونديال اسبانيا 1982، اشهرها اغنية”مبروك علينا” التي لاتزال تطرب رواد الملاعب الجزائرية، اضافة الى اغنية “هيا ياجزائر هيا” التي يذكر فيها الفقيد اكثر من 50 لاعبا جزائريا كانوا نجوم عصرهم في تلك الفترة.
الحاج درياسة مغنٍ ومؤلف موسيقي وملحن وكاتب كلمات جزائري وهو من رواد وعباقرة الأغنية الجزائرية الأصيلة، متشبع بالطابع الشعبي الجزائري البدوي الأصيل من مواليد الفاتح جويلية 1934 بعاصمة الورود البليدة.
بدأ فقيد الأسرة الفنية مشواره الغنائي سنة 1953 بعد أن عمل في الكثير من الميادين ، ليكون الفن المحطة الأبرز في تاريخه، حيث غنى للوطن والحب والجمال والأغنية الحكيمة. واشتهر المرحوم بالأغنية البدوية والجزائرية الملتزمة والمحترمة. ليحظى الشيخ رابح درياسة بمكانة مميزة لدى الجمهور في الجزائر والخارج لسلامة وعذوبة أغانيه الخالية من الكلمات الماجنة ويحترمه كل الجزائريين بجميع مستوياتهم.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون