وصف مدرب منتخب النيجر الفرنسي جان ميشال كفالي أرضية ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة بالكارثة، وأشبه بحقل زراعي.
جاءت تصريحات كفالي الذي سبق وان درب المنتخب الجزائري في منتصف العشرية الأولى من القرن الجاري، كما اشرف على العديد من الأندية الجزائرية آخرها فريق مولودية وهران، انه قدم إلى الجزائر من اجل تحقيق نتيجة ايجابية أمام منتصف وصفه بالكبير.
وأضاف يقول التقني الفرنسي للموقع الرسمي لاتحادية النيجر على الانترنيت :”المنتخب الجزائري كتاب مفتوح يمكن لأي تقني كان قراءته كون التشكيلة الجزائرية تزخر بالعديد من الأسماء الكبيرة التي تنشط في الدوريات الأوروبية والعربية، وكل الأسماء غنية عن التعريف، لكن هذا لن يخيفنا طالما ان سلاحنا الوحيد في هذه المباراة هي إرادة اللاعبين والمعنويات المرتفعة للجميع، فالكل في المنتخب واعي بالمهمة التي تنتظره بالجزائر”.
التقني الفرنسي استغل حديثه بشان مباراة الجمعة المقبل بملعب الشهيد مصطفى تشاكر ليطلق عنانه على ذات الملعب واصفا إياه بحقل مزرعة لا يصلح إطلاقا للعب فوق مباريات كرة القدم، وأرضيته تشكل خطرا على اللاعبين.
وأردف “الكوتش” كفالي يقول:” أعي ما ينتظر اللاعبين بأرضية ملعب البليدة، أرضيته لا تصلح إطلاقا لممارسة كرة القدم، وأخشى على الجميع من الإصابات، لكن الذي يجب ان أقوله للجزائريين ان ملعب العودة بنيامي احسن بكثير من ملعب البليدة، والجزائريون سيكتشفون حقيقة كلامي ونوعية الأرضية الجيدة”.
كفالي استغل حديثه لذات الموقع ليشيد بالدور الكبير الذي يقدمه الناخب الجزائري جمال بلماضي، واصفا إياه من بين احسن المدربين الذين أنجبتهم كرة القدم الإفريقية، وبفضله استطاع منتخب الجزائر ان يصل إلى اعلى الهرم القاري، متمنيا له كل التوفيق والنجاح في عمله، لأنه مدرب يستحق الثناء.
ويلتقي المنتخبين الجزائري والنيجر يوم الجمعة 8 أكتوبر، بملعب مصطفى تشاكر، على أن تجري مباراة العودة يوم 12 من ذات الشهر، بالنيجر، ضمن تصفيات مونديال قطر2022، ويحتل “الخضر” الصدارة رفقة منتخب “الخيول” بوركينافاسو الصدارة برصيد 4 نقاط مقابل 3 نقاط لمنتخب النيجر ولا شيء لمنتخب جيبوتي.