بالرغم من صغر سنه الذي لا يتجاوز العشرين سنة، إلا ان الشاب أسامة بوكتيت استطاع ان يلفت الانتباه في المبارتين الوديتين الاخيرتين رفقة ناديه وداد مفتاح ضد كل من اتحاد الحراش ومولودية الجزائر، حيث اثبت علو كعبه، بفضل طريقة أدائه المميزة في وسط الميدان، فكل من شاهده شبه طريقة أدائه بأداء أسطورة كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي.
أسامة بوكتيت، يجيد لعب الكرة بالقدمين وبالرأس، طريقة مراوغته تشد الناظرين، ومداعبته للكرة تجعلك تسبح في جمال رياضة كرة القدم، يخيل لك وكأنك تشاهد نجم عالمي كبير، لكن بالرغم من مستواه الفني، إلا أن أسامة بوكتيت يبقى حبيس فريق اسمه وداد مفتاح الناشط في القسم الجهوي الأول لرابطة البليدة، بعد ان سبق له وان تقمص ألوان فريق اتحاد خميس الخشنة، وقبل ذلك فريق نادي الحراش.
حلم اللاعب أسامة بوكتيت، حمل ألوان فريق مولودية الجزائر، وهو الفريق الذي لعب ضده اول امس بألوان فريقه الحالي وداد مفتاح وكان واحدا من بين احسن الأسماء فوق الميدان، فحتى وان خسر فر يق الوداد المباراة برباعية لواحد، إلا ان أسامة بوكتيت قدم مستوى رائع نال إعجاب المدرب التونسي بن يحي، الذي يكون قد دون اسمه في مفكرته.
حلم الشاب أسامة بوكتيت لن يتوقف عند هذا الحد بل يذهب ابعد ذلك حين يتمنى الاحتراف في أوروبا، كيف لا وهو الذي يثق في إمكانياته الفنية، ويتمنى ان يجد من يصقلها ويضيء مستقبله الكروي، وهو الذي يملك جميع خصائص اللاعبين الكبار.