هل سمعتم عن فريق ما في العالم لا يملك حراس مرمى، ويخوض تدريباته بدون أي حارس؟، أكيد ان الكثير سيقول هذا غير ممكن وغير موجود في أي نادي في العالم، لكن وبما ان الأندية الجزائرية تعج بالغرائب والعجائب، فلا باس ان نجد فيها كل شيء حتى الممنوعات منها.
ذلك الذي وقفنا عنده في فريق اتحاد البليدة النازل إلى الدرجة الثانية، حيث باشر الفريق استعداداته للموسم الجديد بدون حارس مرمى، وهذا بعد مغادرة حراسه الثلاثة، وقد استعصى على الرئيس الجديد كمال بربار العثور ولو على حارس مرمى من الرديف، بل حتى من فرق مابين الأحياء.
قد يتساءل البعض لماذا لا يملك فريق اتحاد البليدة ولو حارس مرمى واحد؟ الجواب اغرب من الخيال وهنا يكن العجب، فريق النادي قرر وبدون استشارة أعضاء مكتبه مباشرة التدريبات، لقطع الطريق في وجه من اسماهم معارضيه، لكسب مودة أنصار النادي، لكن الذي لم يحسب له حساب كمال بربار ان جماهير مدينة الورود وصفت ما اقبل عليه كمال بربار مهزلة، تضاف إلى الكثير من الهازل التي أصبح فريق بحجم اتحاد البليدة عرضة لها، وللحديث بقية عن مهازل فريق سينشط هذا الموسم في القسم الثالث (مابين الجهات)، وهو الذي كان قبل سنوات قليلة من ألان يحسب له ألف حساب في القسم الوطني الأول.