أكدت مصادر صحفية جزائرية نقلا عن مصادر موثوقة في هيئة دالي إبراهيم أن الناخب الوطني جمال بلماضي تحدث مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة بخصوص موضوع الملعب الذي يستضيف مباراة الخضر بالنيجر بعد اقل شهر وطلب منه الضغط على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أجل تحديد ملعب مباراة النيجر و الإعلان الرسمي عن مكان إقامتها ، وكان موقع “ballondafrique.com” السباق لكشف مراوغة النيجر لكرة القدم و تحويله إقامة المباراة من ملعب الامير مولاي عبد الله بالرباط المغربية إلى أحد ملعبي الصداقة بكوتونو بالبنين او ملعب الجنرال سيني كونتشي بنيامي بدولة النيجر ، واعتبر أفضل مدرب في إفريقيا والرابع على مستوى المعمورة عام 2019 ، أن التأخر في الكشف عن الملعب أو البلد الذي ستجرى فيه المواجهة ، سيؤثر سلبا على تحضيرات المنتخب وجاهزية لاعبيه لهذا الموعد الحاسم ، معتبرا إياها بالمؤامرة ، إذ كثيرا ما اشتكى بلماضي من معاناة لاعبيه من “أمور غير رياضية” بملاعب القارة السمراء ، كما أنه تبنى عدة مرات “نظرية المؤامرة” التي تهدف لحرمان “الخضر” من التأهل إلى المونديال ، وكسر رقمهم التاريخي بـ29 مباراة متتالية دون هزيمة ، ويتصدر المنتخب الجزائري مجموعته الأولى في تصفيات المونديال الذي يقام في قطر العام القادم برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف مناصفة مع بوركينافاسو بعد فوز بثمانية اهداف نظيفة امام جيبوتي في البليدة وتعادل بهدف لمثله أمام بوركينافاسو في مراكش المغربية ، بينما يقبع منتخب نيجري ثالثا برصيد 3 نقاط، وتتذيل جيبوتي الترتيب بدون رصيد ، وكان الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بمعية الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم كاف قد فرضا شروطا على الاتحادات الكروية المشاركة في التصفيات المونديالية ، بشأن معايير السلامة والأمن التي يجب أن تتوفر في الملاعب التي تحتضن المواجهات ، وهو ما تسبب في قيام العديد من الاتحادات بنقل مباريات منتخباتها خارج أرضها ، على غرار النيجر التي استضافت مباراتها أمام بوركينافاسو بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط المغربية و بوركينافاسو التي استضافت مباراتها مع الجزائر في الملعب الكبير بمراكش المغربية ، ولم يتم لحد الآن تحديد ملعب مباراة النيجر التي يستقبل فيها المنتخب الجزائري برسم الجولة الرابعة من تصفيات مونديال قطر 2022 عن المجموعة الأولى ، وكانت المباراة مقررة يوم 10 اكتوبر القادم بملعب الامير مولاي عبد الله بالرباط ، غير ان إتحاد النيجر بمعية مدرب منتخبه الوطني جون ميشال كافالي يحاولان نقل المباراة من الرباط الى كوتونو البينينية او نيامي المحلية و لعبها في النهار في حرارة شديدة بالإضافة إلى الرطوبة العالية التي تميز جارة الجزائر من جهة الجنوب النيجر او جارة النيجر من جهة الجنوب البنين عكس المناخ المغربي الذي يتشابه مع المناخ الجزائري او حتى المناخ الأوروبي باعتبار ان اغلبية عناصر الخضر ينشطون في اندية أوروبية بالإضافة إلى منشأهم الأوروبي ، كما اكدت تقارير ثحفية ان الكاف اعطت الضوء الاخضر لإتحاد النيجر لكرة القدم لإستقبال الخضر في ملعب الجنرال سيني كوتشي بنيامي عاصمة النيجر لكن لاشيى رسمي لحد الآن .