حملة قذرة ممنهجة ضد الناخب الوطني جمال بلماضي ، مرة اخرى تُثبث الصحافة إنحطاطها

TRIKI HOUARI
5 Min Read

بدأ بعض اعداء النجاح في إخراج سيف الحجاج وينتظرون فقط سقوط الخضر الذي ارغمتهم نتائجه الإيجابية على السكوت ، لا ينكر ان الآداء ضد الخيول البوركينابية كان سيئ إلا جاهل بكرة القدم ، وصحيح أن الإنتقاد البناء كإنتقاد بلماضي على تغييراته و تعامله مع مجريات اللقاء وتهميشه لآندي ديلور يبقى مقبولا ، لكن الغير مقبول على الإطلاق هو تصوير الأمور على أننا ضيعنا التأهل او كأننا انهزمنا بتيجة ثقيلة ، صحيح أن الإنتبادات جزء رئيسي وأساسي في كرة القدم لكن ما يحز في نفس الجماهير هي الإنتقادات الهدامة من بعض الاطراف التي كانت تنظر كبوة جواد الخضر لغرض إنتقامي بحت ، صحيح ان بلماضي ارتكب أخطاء هاوية جدا ولم تكن قراءته موفقة أمام منتخب بوركينافاسو فكيف لو كانت هذه المقابلة ضد احد عمالقة القارة او في مباراة السد للتأهل لقطر ، لكن هنالك من يسعى بكل الطرق لدفع بلماضي إلى الرحيل ، وهذه الحملة مدروسة بدقة لعلم الجميع بشخصية الكوتش بلماضي وطريقة تفكيره وإستفزازه للرحيل ، بلماضي لن يرحل حتى تحقيق إنجاز لم يسبقه له مدرب في القارة السمراء ، مع مرور الأيام ستفهمون أن مشكلة البعض هو البغض بمعناه المادي والمعنوي ، لسنا مع بلماضي كشخص ولكننا معه كمسيرة نجاح فضحت افلاس و كساد و فشل سنوات من منظومة ترقيع و تسيير لفوضى طواحين (التبهديل) ، فبلماضي ما كان له أن يستهدف و تطارده لعنة البعض لولا أنه استنسر في زمن البغاث و اضحى صورة لنجاح صارم نفتقده في كافة مجالات و قطاعات الإفلاس و الفساد والفضائح ، بعبارة خاتمة البعض لا يحاربون في بلماضي إلا لنجاحه ، و كل ذلك ، لأنه يفضح فشلهم ، و أصبح رأسه مطلوبا حفاظا على سمعة الفشل الذي كان يسميها من قبله “لقد حاولنا و لكن الحرارة والرطوبة …” و “مباراة جيدة مع البرتغال و لم نخسر امام إفريقيا الوسطى ومشتقاتها و أخرجت مهاجم وأدخلت مدافع في الشوط وانا خاسر 2-0 لتجريب خطة الخسارة بنتيجة ثقيلة” و “المهم المشاركة و كان الأداء رائعا” … الخ من الحجج التافهة ، مجمل القول لقد انتهينا  لمرحلة ، أصبح فيه النجاح تهمة تحتاج لتبرير ، و عوض ان نحاسب الفاشل عن فشله أصبح البعض يبحثون للنجاح عن تهم جاهزة لافراغه من محتواه انهم يريدون اغتيال الشرف حفاظا على تغول العار و استمراره ، وهنا يجب على السلطات الوصية فتح تحقيقات لأن قضية بلماضي تمخضت عن نوايا يندى لها الجبين ان هدفهم الاول هو الفشل والفساد و الدفاع عن الفاشلين و محاربة من يقول كلمة الحق هذا من جهة ومن جهة أخرى بعد من يحاربون بلماضي تواجدو في مطار هواري بومدين عند وصول الخضر إلى أرض الوطن قادمين من المغرب ، تمنينا لو أن الصحفيين الذين تدافعوا وتعاركوا في مشاهد غير لائقة أمام الجزائريين قبل أن تكون أمام بلماضي لاستفزازه وإثباث الحجة عنه لانهم يعرفون شخصيتخ لو بادروا وسألوا وبحثوا لنا على معلومة عن مباراة بورندي التي لعبها أشبال بوقرة إن كانت ستحتسب أم لا (لن تؤثر كثيرا على كل حال لأننا لن نكسب منها سوى 0.81 نقطة)، لقد كان أمامهم رئيس “الفاف” وكان يمكن أن يجيبهم بسهولة ، وراح أحدهم يسأله عن طريقة عمل سابقه ، عجز لسان عمارة عن جوابه إنما سكوت عن أحمق ، “عمارة لماذا لا تذهب الى الملاعب كزطشي ، عمارة يسكت برهة يحرك رأسه ثم يقول شكرا وينصرف” ، لماذا لم يسأله أحد عن موعد قرعة مباريات السد؟ ، ماذا لو حللوا لنا المباراة فنيًا، لو بحثوا عن آراء تقنية حقيقية لماذا لم يفز المنتخب في آخر ثلاث سفريات استقبلت فيها شباك مبولحي ستة أهداف؟ كيف أن بلماضي (وعلى الرغم من نصف تعثر أمس) جعل منتخبنا المهلهل قبل التحاقه يصل المباراة العاشرة دون هزيمة في مباريات تلعب على أرض محايدة لنحطم رقما جديدا 17 مباراة رسمية دون هزيمة و 29 في المجموع ، لو قدموا لنا احصائيات مميزة وأرقاما لنتوقف معها إثر المباراة كما يفعل عادة كبار الإعلاميين ، أما أن تحمل ميكروفون وتذهب إلى المطار للتدافع والصراخ فهذا الأمر يمكن لأي متسكع أو “بلطجي” أن يفعله، مع الاحترام لمن يستحق الاحترام في مهنة يقال عنها السلطة الرابعة والأداة رقم 1 لتغيير مصير الشعوب

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *