باستثناء مباريات السد التي تعين الفيفا او الكاف مكان إجراءها كما حدث في مباراة السد التي استضافتها أم درمان ، أو المقابلات التي تلعب بنظام الدورة المجمعة مثل كأس افريقيا او كاس العالم او غيرها من المنافسات ، يعتبر اللقاء الذي يجريه المنتخب الوطني سهرة اليوم في المغرب ثالث لقاء رسمي على أرض محايدة يضطر فيه المنتخب المضيف الى إستقبال الخضر خارج قواعده لأسباب مختلفة لاسباب مختلفة ، في المقابلة الأولى وبسبب الظروف الأمنية الصعبة التي كانت تعيشها الجارة مالي إظطرت الإتحادية المالية إلى نقل اللقاء إلى العاصمة البوركينابية واغادوغو لإستقبال الخضر يوم 11 جوان 2012 ، وكان إسلام سليماني سباقا إلى منح الافضلية للجزائر بعد سبع دقائق فقط من بداية المباراة لكن مامادو ندياي عدل النتيجة قبل دقائق من نهاية الشوط الأول ، وفي الشوط الثاني استغل موديبو خطا دفاعي لاشبال حاليلوزيتش وسجل الهدف الثاني وانتهت المباراة بثنائية مقابل هدف وحيد ، وشارك في ذلك اللقاء مبولحي وفيغولي و سليماني ، اما اللقاء الثاني ففي اطار تصفيات “كان” جنوب افريقيا 2013 ، ونظرا للظروف الأمنية السائدة وقتها في الجارة الشقيقة ليبيا اضطرت الاتحادية الليبية الى نقل المباراة الى المغرب وفاز الخضر بهدف يتيم سجله هلال العربي سوداني قبل دقيقتين من نهاية المباراة ، وهذه هي المباراة الثالثة الرسمية في تاريخ الخضر التي يضطر فيها البلد المضيف الى نقل الخضر لملعب محايد .