إستفسار كبير ذلك الذي يخص مصير مباريات المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم بعد قرار الدولة الجزائرية قطع العلاقات مع المغرب ، خاصة ان كل منتخبات مجموعة الخضر قررت إستقبال منافسيها في المغرب مايعني أن كل خرجات بلماضي وأشباله ستكون في المغرب امام كل من بوركينافاسو و النيجر و جيبوتي ، في أشهر سبتمبر واكتوبر ونوفمبر من العام الجاري على التوالي ، وبما أن الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يمنع منعا باتا إدخال السياسة في الرياضة ولايتسامح في القضية ، وتصفيات المونديال منافسة تابعة له فلاخوف على زملاء القائد محرز ، هذا من جهة من جهة أخرى المنتخب الوطني الجزائري يستقبل منافسيه في ملعب الشهيد تشاكر بمدينة الورود و منتخبات بوركينافاسو والنيجر وجيبوتي هي من إختارت إستقبال الخضر في المغرب بعد ان رفضت الفيفا تأهيل ملاعبها التي لا تستجيب للمعايير المعمول للملاعب داخل الهيئة رقم واحد في العالم في كرة القدم ، كما أن المنتخب الوطني سبق له ان واجه المنتخب المغربي سنة 79 من القرن المنصرم في الدور الأخير لتصفيات اولمبياد موسكو 1980 بعد ثلاث سنوات من قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب ، وكانت اللوائح تنص على مشاركة المنتخب الأول في الاولمبياد عكس المعمول بها حاليا بمشاركة منتخب اقل من 23 سنة ويومها سحق الخضر منتخب المغرب بخماسية لهدف في الدار البيضاء المغربية في لقاء الذهاب كما فاز الخضر في لقاء العودة بالجزائر بثلاثية نظيفة ، وتأهل الخضر إلى الاولمبياد بما مجموعه ثمانية اهداف لهدف واحد في مجموع المبارتين ، وفي سنة 1988 أحتضنت المغرب نهائيات كأس إفريقيا للأمم ومازال الخلاف الدبلوماسي بين الجارين قائما وقتها ، وتلاقى المنتخبات الجزائري والمغربي في المباراة الترتيبية لتحديد المركز الثالث وفازت الجزائر على المغرب ثم افتتحت العلاقات بعدها في العاشر جوان من نفس السنة ، وعلى هذه المعطيات لاخوف على المنتخب الوطني في مقابلاته أمام بوركينافاسو والنيجر وجيبوتي في المغرب ، ولكن في الوقت نفسه يجب على شرف الدين عمارة رئيس الاتحاد الجزائري و هيئته، اليقظة والتحرّك صونا لِمصالح المنتخب الوطني ، ومراسلة “الفيفا” و”الكاف” بِهذا الشأن، تفاديا لِأيّ انحراف أو اي شيئ لم يؤخذ له حساب خاصة ان فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم هو من إقترح الإستقبال في المغرب .