بقيت مباراة واحد متأخرة بين شبيبة سكيكدة وشبيبة القبائل لينطوي أطول موسم على وجه الارض ، حيث خاض فيه 20 فريقا أطول سلسلة ماراطونية في تاريخ الجزائر ، وبقي مسؤولو الفرق أوفياء لعاداتهم وهي سياسة إقالات المدربين وجعلهم كبش فداء لتجنب غضب أنصار ، فما عدا وفاق سطيف الذي فضل مسؤوليها الإستقرار للموسم الثاني بوضع ثقتهم في المدرب التونسي نبيل الكوكي ، فإن مولودية وهران تعاقب عليها أربعة مدربين وهم (كازوني و بلعطوي و ماضوي وبوعزة)، وجمعية الشلف تعاقب عليها أربعة مدربين وهم (لكناوي وموسى وايغيل و زاوي) ، و اتحاد بلعباس (بوغرارة و بن خدة مؤقتا وبوعكاز وسليماني) ونادي بارادو(حكيم مالك ، بيريك لوبار ، شريف الوزاني) ونصر حسين داي (لكناوي ، دزيري ، يعيش) وجمعية عين مليلة (يعيش ، شيحة ، لكناوي) واتحاد بسكرة(بوعكاز ، حوحو ، ايت جودي) ونجم مقرة(باشا ، لطرش ، عباس) ، واهلي البرج (دزيري ، بوصبيعة ، شردود) واتحاد الجزائر(تشيكوليني ، فروجي ، زغدود) تعاقب عليها ثلاث مدربين و بقية الفرق تعاقب عليها مدربين ، شبيبة الساورة (إيغيل ، جاليت) ، مولودية الجزائر (نغير ثم عمراني ثم نغيز) … حيث في قراءة للمدربين الذين تعاقبوا على فرق القسم الاول نجد بعضهم درب اكثر من 4 و 5 في موسم واحد وهذا لا يوجد إلا في بطولة مدوار فقط في كل انحاء العالم.