لا مجال للمقارنة بين رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم الأسبق محمد روراوة ورئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم السابق خير الدين زطشي ، حيث أن زطشي طبع مع المغرب و صوت معهم ضد الصحراء الغربية بينما روراوة يغيب عمداً في المغرب عن نهائي رابطة الأبطال العرب برغم أنه الرجل الثاني في الإتحاد العربي و رئيس لجنة المنافسات لتذكير هو مؤسس هذه منافسة و لم يغيب عن أي نهائي من قبل ، ولم يعر إهتماما للمنصب السامي الذي يشغله في ذات الهيئة ضاربا عرض الحائط ماقد يلاحقه من عقوبات او معاتبات مؤكدا للمرة مالا نهاية انه جزائري حتى النخاع ومع قضايا وطنه في كل الاحوال وكل الظروف .