معنى إشارة عقد الأصابع التي ظهر بها القتلة اثناء ظهورهم في التحقيق

TRIKI HOUARI
2 Min Read

إشارة عقد الأصابع (fingers crossed) إحدى أشهر إشارت اليد المنتشرة بين المسيحين ، قبل صدور مرسوم ميلان الذي أتاح لسكّان الإمبراطورية الرومانية حرية العبادة في العام 313، كان المسيحيون يعانون من الإضطهاد فكان معتنقي الديانة المسيحية الأوائل يستخدمون هذه الإشارة لتبرئة أنفسهم من الأكاذيب التي أُجبروا على قولها لجلاديهم ، وهذا هو السبب وراء عقد السبابة والوسطى خلف الظهر عند الكذب أو الوعد بما لا يمكن تحقيقه، هرباً من الاضطهاد الديني ، وفي الأوقات الصعبة، كان المسيحيون يعقدون أصابعهم ظناً منهم أن ذلك سيساعد في استحضار بركة المسيح، وكانت كذلك تحية سرية يستخدمونها فيما بينهم ، (وهذا ماظهر به أولئك المجرمون القتلة اثناء التحقيق ظنا منه ان بركة المسيح ستنجيهم و يستعطفون الشرطة وحتى المشاهدين وهذا يثبت ان من كل من قام بتلك الحركة لا يدين دين الإسلام ) ، و مع مرور الزمن، لم تختف هذه الإشارة، بل اكتسبت أكثر من معنى وفقاً لسياق الموقف، ما جعلها إحدى أشهر إشارت اليد التي يستعملها المسيحيون ، واستخدمت الإشارة كذلك رمزاً للإكتيتوس أو الإكثيس (سمكة المسيح) ، وكانت كذلك اختصار لـ “يسوع المسيح حسب إعتقادهم ” إبن الله المخلص” ، النتيجة المسيحيين  أساتذة شريعة إسلامية في بلادنا ويدرسون أبناءها وهذا هو التفسير الوحيد لظهور هذا النشئ الصاعد بتقليد الغرب و الإتخاذ من أعداء الإسلام والجزائر و العروبة أسوة لهم .

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *