عاش الجزائريون أمس على وقع صدمة مهولة ، بعد إنتشار صور على مواقع التواصل الإجتماعي قام فيها مجموعة من القتلة والمجرمين بالتنكيل بشاب وحرقه حيا ، إتهم زورا وبهتانا بإضرام النيران في منطقة الاربعاء آيت إيراثن بولاية تيزي وزو ، الشاب يدعى جمال بن إسماعيل يلقب بجيمي جامعي و فنان وموسيقار وناشط في الجمعيات الخيرية من مدينة مليانة بولاية عين الدفلى ، نشر على حسابه الخاص بث مباشر قال فيه بالحرف الواحد ” نروح نعاون علي الحرائق” كان يقصد ” نروح نعاون باش نطفي معاهم الحرائق” وبسبب سؤء فهم البعض لما قاله تم ضربه وجره على الأرض ثم تدخلت الشرطة و نزعته منه إلا أن القتلة كانو غاضبين ثم أخذوه من الشرطة و تم حرقه امام العامة في خرق واضح للقانون وضرب عرض الحائط قيم الدين الإسلامي الحنيف بتحريم القتل حرقا لاي مخلوق فما بالك بشر ، ويعتبر ماقام به هؤلاء النماردة سلوك غير إنساني وغير حيواني أيضا ، ماقام به أولئك القتلة لايمثل منطقة القبائل واولئك المجرمون يمثلون أنفسهم فقط ، ويعتبرون فئة معزولة ، وبهذا الفعل الشنيع الذي لايمت بصلة لقيم المجتمع الجزائري ، تم إستغلال القضية من طرف بعض أصحاب النفوس المريضة وداعيي الفتن للنفخ على نار الكراهية و إثارة الفتنة ، وإن أقصر سبيل لإخماد نار قد تجر الجزائر إلى ما لايحمد عقباه هو توقيف الوحوش الدموية التي شاركت في الجريمة وتقديمهم إلى العدالة وتسليط عليهم أقصى العقوبات الممكنة وتحديد المسؤوليات في هذه القضية والغرض من أخذ ابعاد أخرى لهذه الجريمة الشنعاء والضرب بيد من حديد المتسببين الرئيسيين في هذه الكارثة ، من جهة أخرى طالب عقلاء بضرورة إخماد نار الفتنة كما أن والد الضحية “جيمي” الذي نحسبه شهيدا عند ربه يرزق رفض ان تستغل قضية فلذة كبده في إشعال النار تاركا أمره للعدالة الإلهية بنصره ولو بعد حين ، وللعدالة الجزائرية بإرجاع حق إبنه الذي قُتل ظلما و بأبشع صورة وبطريقة مروعة جدا في مشهد تقشعر له الأبدان ، كما أن أعيان وعقلاء منطق القبائل تنقلو إلى منزل الشهيد جيمي لتهدئة النفوس و الإثباث أن الجزائريين كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو سهر له كامل الجسد بالأسى والحمى ، ونطالب مرة أخرى من شرفاء الأمن والقضاء الضرب بيد من حديد كل من شارك في الجريمة من قريب أو بعيد وعدم التسامح وترك الإنسانية وحتى الحيوانية جانبا ليكونو عرضة لمن تسول له نفسه التعدي على أرواح الجزائريين أو المساس بأمنهم باستغلال جريمة لفئة معزولة وربطها بمنطقة القبائل الثورية الشهمة
