خرجة مثيرة للجدل و ليس لها اي تفسير منطقي او رياضي تلك تقوم بها الجامعة المغربية لكرة القدم ، وتدخلها في مباراة لا ناقة لها فيها ولا جمل ، والتفسير الوحيد والمطلق الذي نستنتجه من حشر أنف المغرب في مباراة بوركينافاسو والجزائر ، هو تمني فوزي لقجع عدم تأهل الخضر لمباراة الملحق ، وتفادي وقوع محتمل بين أسود الاطلس ومحاربي الصحراء ، خاصة في وجود إمكانية كبيرة بالنظر إلى تصنيف الفيفا حيث توجد الجزائر في المجموعة الاولى و الجارة المغرب في المجموعة الثانية ، حيث اكدت مصادر صحفية موثوقة أن الجامعة المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي القجع العضو الفاعل في “الكاف” عرضت على الإتحادية البوركينابية لكرة القدم ، إستقبال منتخبها الوطني أمام المنتخب الجزائري في ملعب “مولاي عبد الله بالرباط” ضمن إطار الجولة الثانية من تصفيال مونديال قطر ، يوم 6 سبتمبر المقبل بسبب عدم تأهيل ملعب 4 اوت بالعاصمة البوركينابية واغادوغو ، وكان الصحفي القدير والمناجير حسين جناد السباق إلى كشف هذا الامر حيث اكد ان الاتحادية البوركينابية هي من تقدمت بالطلب لكن تعين من مصادر لا تدعو إلى الشك أن المغرب هي التي تريد إقامتها على ارضها وستحاول بشتى الطرق من أجل عدم تاهل المنتخب الوطني الجزائري ، وللعلم ترددت الإتحادية البوركينابية في بادئ الأمر متحججة بالتشابه الكبير في المناخ بين الشقيقتين الجزائر والمغرب بالإضافة إلى ارضية ميدان سواء ملعبي الرباط او الدار البيضاء الذي سيكون أحدها مسرحا للمواجهة الكروية الذان يتميزان بارضية من النوع الرفيع تساعد على لعب كرة جميلة وهو ماسيكون في صالح اشبال بلماضي ، لكن في الاخير اعطت الإتحادية البوركينابية موافقتها على لعب مباراة الجزائر في المغرب ، وسيلعب المنتخب الوطني مباراته الاولى أمام جيبوتي في البليدة ثم ينتقل إلى المغرب لمواجهة بوركينافاسو ، وستلعب بوركينافاسو مباراتها الأولى بالنغرب أمام النيجر لنفس السبب عدم تاهيل ملعب النيجر الذي يستقبل بوركينافاسو في المغرب والمباراة الثانية امام الجزائر في المغرب ايضا باعتبارها المضيف بسبب عدم تأهيل ملعبها خلال تصفيات مونديال قطر .