صرح الإعلامي والمناحير المعروف والعارف بكرة القدم الإفريقية “حسين جناد” وفي نفس السياق لمح الحكم الدولي السابق “محمد زكريني” وسبقهم الناخب الوطني “جمال بلماضي ” أن الخضر يتعرضون لمؤامرة تحكيمية تحاك ضد المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم لوقف سلسلة إنتصاراته و تكسير النهج التصاعدي للنتائج الإيجابية لرفقاء القائد “رياض محرز” .
البداية بمحمد زكريني الذي لمح لهذه المؤامرة قبل ودية تونس التي فاز بها الخضر في تونس بهدفين دون رد وأشار إلى وجود خيوط مؤامرة تحكيمية تحاك ضد “الخضر” لإيقاف سلسلة النتائج الإيجابية للمحاربين وأضاف الحكم الدولي السابق أن كواليس التحكيم في إفريقيا تعتبر النقطة السوداء وهو مايخشاه حيث طرح عدة تساؤلات في برنامج رياضي على إحدى القنوات الخاصة حول جدوى تعيين طاقم تحكيم مصري للمباريات الثلاث للمنتخب الوطني ضد كل من موريطانيا ومالي وتونس والكل يعلم الحساسية المفرطة في كرة القدم بين الجزائر ومصر وتساءل محمد زكريني ما إذا كانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم هي من طلبت من نظيرتها المصرية إرسال طاقم تحكيم مصري لإدارة المباريات الودية الثلاث أم أنها اكتفت بالطلب ذاته في وديتي موريتانيا ومالي دون المواجهة الثالثة أمام منتخب تونس
وأضاف “زكريني” في السياق أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كانت تقوم بالأمر نفسه لما كان يمارس مهنة التحكيم متسائلا أيضا إن كان الاتحاد الإفريقي للعبة يملك يدا في تعيين حكام المباريات الودية في الوقت الراهن وأرجع الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني تخوفه من وجود مؤامرة تُحاك في الخفاء ضد بلماضي ومحاربيه لغياب التمثيل الجزائري عن عضوية المكتب التنفيذي للإتحادية الإفريقية “كاف” التي تُميزها كولسة كبيرة في مجال التحكيم ،
وأردف أن الجزائر لو كانت تملك تمثيلا قويا في المكتب التنفيذي في “كاف” لتخوف جميع الحكام من محاولة ظلم المنتخب الوطني الجزائري ، وأكد زكريني على حذره من احتمال وجود مؤامرة تحكيمية قائلا إنه يملك أمورا أخرى بخصوص القضية سيكشفها في وقتها ، وكان المنتخب الجزائري ضحية فضيحة تحكيمية في مباراة زامبيا ضمن مجريات الجولة الخامسة من تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا بالإضافة إلى تعرضه لظلم تحكيمي في مباراة الجولة الأخيرة أمام ضيفه منتخب بوتسوانا ، وفي نفس السياق وقبل شهرين من الآن تحرك الناخب الوطني جمال بلماضي بعد الفضيحتين التحكيميتين مُوجها سهام نقده للاتحادية الإفريقية لكرة القدم قائلا بوجود مؤامرة حقيقية تُحاك خيوطها في الخفاء ضد المنتخب الوطني الجزائري ، ووجه بلماضي وقتها طلبا مباشرا للاتحادية الدولية لكرة القدم بالتدخل في القضية وفتح تحقيقات مُعمقة بشأن ما يتعرض له بطل إفريقيا المقبل على خوض غمار تصفيات منافسة كأس العالم ، وبعد تصريحات بلماضي المُثيرة للجدل تحركت الاتحادية الدولية لكرة القدم طالبة من الاتحاد الإفريقي للعبة النظر في تصريحات الناخب الوطني الجزائري قبل أن تتخذ بعدها قرارات تسليط عقوبات على حكمي مباراة زامبيا وبوتسوانا ، وقررت الاتحادية الدولية لكرة القدم التحرك لحماية كتيبة “محاربي الصحراء” من المخطط التدميري و المؤامرة التي أكد جمال بلماضي أنهم يتعرضون لها من قبل جهات نافذة في هيئة ”الكاف”التي تريد تحطيم “الخضر” قاريا وعالميا في المستقبل وراسل الاتحاد الدولي لكرة القدم وقتها كل من الاتحاديتين الجزائرية والإفريقية لكرة القدم وإستفسر حول حقيقة ما دفع بلماضي لتصويب سهام نقده اللاذعة إلى هيئة ”الكاف” بعد فضيحة زامبيا التحكيمية
وتريد الإتحادية الدولية لكرة القدم ”فيفا” مباشرة تحقيق حول ما تعرض المنتخب الجزائري من ظلم تحكيمي في مباراتين متتاليتين جعلت أحداثهما بلماضي يغضب بشدة وانطر عنه معاقبة الحكم بثلاثة أشهر فقط وجاءت خطوة الاتحاد الدولي لكرة القدم رغبة منه في حماية جميع المنتخبات الإفريقية لكرة القدم في طليعتها المنتخب الجزائري بطل إفريقيا الذي تعهدت ”فيفا” بحمايته مُستقبلا حسب ما نقلته المصادر ذاتها ، وهاجم مدرب المنتخب الجزائري “بلماضي” بشدة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واعتبره المتسبب الرئيس في ما حصل لكتيبة “المحاربين” خلال مبارتي زامبيا وبعدها بوتسوانا ووصفهما بالمهزلة التحكيمية التي لم يرها من قبل في حياته ، وطالب بلماضي من الجميع بضرورة احترام المنتخب الوطني الجزائري الذي ما زال بطلا لقارة إفريقيا إلى حد الآن وبات واحدا من أقوى المنتخبات العالمية بشهادة كبار المُدربين في عالم كرة القدم ويسود الشارع الرياضي الجزائري تخوف كبير، من احتمال تعرض المنتخب الجزائري لمؤامرة في تصفيات منافسة كأس العالم 2020 التي تبقى الهدف الرئيس لبلماضي وأشباله الذين وعدوا ببذل قصارى جهودهم لبلوغ “مونديال” قطر القادم والتألق فيه ، من جهة أخرى وفي نفس السياق دائما خرج الإعلامي “حسين جناد” عن صمته وكشف نفس الخطة التي تسعى بها هيئة “الكاف” لتحطيم المنتخب الوطني
حيث راح أبعد من زكريني وبلماضي وأكد أن المؤامرة تُنسج خيوطها في “الفيفا” قبل الكاف وهناك جهات خارجية تعمل المستحيل من أجل توقيف سلسلة نتائج الخضر الإيجابية وأن ترتيب الفيفا لن يفيد الخضر في شيئ ماعدا إجراء مقابلة العودة في الجزائر للمباراة الفاصلة إن إحتل الخضر المركز الاول في المجموعة الأولى التي تضم منتخبات بوركينافاسو وجيبوتي والنيجر ، حيث أضاف ان هذه المنتخبات الثلاث لاخوف على الأفناك منهم لكن الخوف في المباراة الفاصلة حيث راح أبعد بكثير وقال ان الحكام في المباريات الستة ذهابا وإيابا يستطيعون منح بطاقات صفراء أو حمراء للاعبين ويختارون اللاعبين المؤثرين بعناية لمنعهم من لعب مباراة السد مثلما حدث في مباراة تونس أين منح الحكم المصري 7 بطاقات صفراء لمحرز ورفقاءه وبطاقة حمراء لقديورة و ضرب مثالا بمحرز لو يتحصل عل بطاقة صفراء في إحدى المباريات الست التي تقام بنظام الذهاب والإياب في المجموعة ثم يتحصل على إنداز في مقابلة الذهاب لن يتمكن من لعب مباراة العودة في الجزائر ومثلا لاعب آخر يتحصل على بطاقة صفراء في الجولة الأولى ثم يتحصل على بطاقة أخرى في الجولة الأخيرة لن يستطيع لعب مباراة الذهاب من المباراة الفاصلة ، بهذه الطريقة يستطيعون تفريغ المنتخب من اللاعبين في المباراة الفاصلة ذهابا وإيابا ، حقيقة أمر خطير و يدعوا للإسراع من هيئة عمارة التحرك وتجنيد كل الكفاءات الجزائرية لحماية المنتخب الوطني الحزائري وإضافة على كلام جناد نضيف ان المنتخب الوطني يملك لاعبين بإمكان أي حكم إستفزازهم ومنحهم بطاقات مجانية في صورة عدلان قديورة و رامي بن سبعيني و بغداد بونجاح وحتى الحارس مبولحي ورياض محرز و إسماعيل بن ناصر وهم من كوادر المنتخب وركائزه الأساسية للعلم في سنة 2014 لولا وجود روراوة لحصل أكثر مما يحصل حاليا للمنتخب حيث لم يستطع الأفارقة وعلى رأسهم اللوبي المغربي المصري في مس قيد أنملة لأشبال “حاليوزيتش” وقتها وبدهاء روراوة وقوة نفوذه إستطاع حماية الخضر من كارثة كانت ستقع في القاهرة ثم تنظيم المباراة الفاصلة في السودان وإذلال المصريين فيها ، وفي سنة 2018 تركت الكاف مهمة تحطيم الخضر لرئيس الفاف خير الدين زطشي وخاصة رابح ماجر الذي أرجع من الخضر لقمة سائغة لضعاف القارة وتأكيده من تركنا في ازمة عند إستقالته ، ازمة لانريدها أن تنتهي مع الكوتش “جمال بلماضي”.
