تمر اليوم سبع سنوات بالتمام والكمال منذ اول مشاركة دولية لرياض محرز مع الخضر يوم 31 ماي 2014 على الأراضي السويسرية ضد منتخب أرمينيا بقيادة الناخب البوسني وحيد حاليلوزيتش ، ولعب محرز إلى حد الآن 62 مباراة مسجلا 19 هدفا و تقريبا 40 تمريرة حاسمة ، في كأس العالم 2014 شارك محرز في المباراة الإفتتاحية للخضر أمام بلجيكا الذي انتهت لصالح الشياطين الحمر بهدفين لهدف واحد ، وإنتقدت يومها وسائل الإعلام الجزائرية المدرب البوسبي حاليلوزيتش على إشراكه لمحرز أساسيا ، وجلس محرز على الدكة في مباريات كوريا الجنوبية وروسيا وألمانيا ، في 15 أكتوبر 2014 بصم النجم الجزائري على مباراة قوية ضد مالاوي رد بها على الإعلام الجزائري حيث سجل هدفا وصنع هدفا لسليماني ، وفي أكتوبر 2017 تم إبعاد محرز عن المنتخب من طرف المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز بحجة تجريب لاعبين جدد ، في 2019 بقيادة الداهية جمال بلماضي قاد الجناح الجزائري رياض محرز منتخب بلاده إلى الفوز بكأس إفريقيا الثانية للجزائر والأولى من خارج الأراضي الجزائرية ، رفض المدرب الوطني في 2012 عز الدين آيت جودي إستدعاء محرز بحجة أنه ضبط التشكيلة ولايمكن إستبدال لاعب بلاعب آخر ، في 2013 ، إتصل مناجير محرز بمساعد المدرب حاليوزيتش نور الدين قريشي طالبه فيها بمتابعة محرز في إحدى مبارياته مع ليستر سيتي الذي كان ينافس وقتها في دوري الدرجة الأولى وكان قريشي متواجدا في إنجلترا لمتابعة قديورة و سعيد بلكلام حيث كشف قريشي وقتها أن محرز لايدخل في مخططات الناخب الوطني الاسبق وحيد حاليوزيتش حيث كان ينوي الاعتماد على جابو وسوداني ، يصيف قريشي انه بعد تفكير طويل قرر إخبار حاليلوزيش الذي طلب منه إعداد تقرير مفصل حول اللاعب ليقرر في الأخير إستدعاءه وتجريبه في المباريات التحضيرية لكأس العالم لكنه أعجب به وقرر الإحتفاظ به للمشاركة في العرس العالمي بل وقرر اشراكه في المباراة الأولى أمام بلجيكا ، ويعد قريشي اول من إكتشف اللاعب و حاليوزيتش اول من أعطاه الفرصة ليثبث علو كعبه ، في موسم 2017-2018 عاني محرز مع مدربه في نادي مانشستر سيتي الأنجليزي الإسباني بيب غوارديولا الذي أجلسه على الدكة طيلة الموسم وأعطاه بعض الدقائق في المباريات السهلة فقط ، لكن الناخب الوطني جمال بلماضي مدرب الخضر وقف إلى جانب نجمه وأعطاه ثقته التامة بل واعطاه شارة قيادة النخبة الوطنية ما أعطى لمحرز جرعة قوية أعادته إلى الواجهة مع المنتخب وناديه على حد سواء والآن هو ينافس على جائزة أحسن لاعب في العالم لسنة 2021 والكرة الذهبية الإفريقية ستكون من نصيبه لامحالة بعدما توج بالذهب بالإفريقي سنة 2016 و سابع أحسن لاعب في العام وأحسن لاعب في البريمر ليغ الأنجليزية لذات السنة .
