صرح الإعلامي المعروف والعارف بخبايا الكرة الجزائرية حسين جناد أنه وبإلحاح من جماهير وفاق سطيف وسريع غليزان سيدلي برأيه في هذا الموضوع حيث قال الصحفي القدير أنه ليس مع او ضد أي فريق حيث قال أن كلمة الحق تقال كِلا الناديين الوفاق والسريع إرتكبو خطأ مخالف للقانون ومن حق مسؤولي الناديين البحث عن مصلحة الفريق ، وأضاف جناد أن لجنة الإنضباط بثت في القضية وأصدرت الأحكام ومن حق أي فريق الطعن و الذهاب بالقضية حتى إلى محكمة العدل الدولية وأضاف جناد في لقاء وفاق سطيف وسريع غليزان حدثت عدة أمور نستطيع أن نصفها بالخطيرة جدا والتي يمكنها تهديد حتى مستقبل الكرة الجزائرية والشيئ الذي حدث في هذه المقابلة يؤكد محدودية المسؤولين على الشأن الكروي في بلادنا وكرة القدم الجزائرية بين ايدي أشخاص هواة ومنعدمي الكفاءة ، واضاف موضحا أن سريع غليزان لو كان له أمين عام كفئ وفي المستوى لما تسبب في إشراك لاعب لديه أربعة إنذارات ومن حق الوفاق رفع الإحترازات كما اضاف أن وفاق سطيف ايضا إرتكبو خطئا جسيما لان القانون واضح في هذه الحالات وينص على ان التحاليل الطبية للكوفيد لاتتجاوز صلاحيتها 72 ساعة ومسؤولي سطيف أحضرو تحاليل مدتها اكثر من 8 أيام وأن الإدارة هي المسؤولة عن هذا الخطأ ، كما حمل الإعلامي حسين جناد المسؤولية لحكام المباراة والبداية بالحكم الرئيسي لأنه لوكان أدرى بالقانون ماكان ليبدأ المباراة وكذلك مساعدي الحكم والحكم الرابع لوكان يعرفون القانون لنبهوا الحكم الرئيسي ونفس الشأن بالنسبة لمحافظ اللقاء ، والقانون ينص على أن لاتتجاوز صلاحية تحاليل ” البي سي أر ” 72 ساعة ، كما إتهم جناد مناجير الكوفيد أيضا لانه لم يطبق القانون ويلغي المباراة بل اخذ الهاتف و إتصل برئيس اللجنة الطبية وهو نفسه نائب رئيس لجنة التحكيم بيشاري لإعلامه بدل إلغاء المباراة وبإتصال الحكم برئيس اللجنة الطبية يضيف جناد إما جاهل للقانون أو متعد عليه ويضيف جناد أن بيشاري هو المسؤول الاول في القضية بجهله للقانون ، ولو كان له علم بالقانون لألغى المباراة ، كما ان لجنة الإنضباط ايضا تجهل القانون وأرجع الصحفي القدير حسين جناد السبب في كل هذا إلى الفوضى التي سادت العهدة السابقة للفاف على مدار أربع سنوات بسبب إنعدام ملتقيات للحكام والمدربين و الأمناء العامين للفرق أن هذه القضية (سطيف وغليزان) معقدة جدا بسبب جهل الجميع للقانون ، مفضلا فيما يخص هذه القضية الصمت و أن يبقى بعيد عن هذه الأمور و أن يجدو حلا لايظلم فيه أي فريق وتمنى التوفيق لجميع الأندية متمنيا عدم تعفن المحيط اكثر و تحرك الإتحادية لإيجاد الحلول ، صرح الإعلامي القدير رضا عباس في إحدى الحصص الرياضية عن نفس القضية التي أدهشت الجميع ، كان يجب على مناجير كوفيد بمنع إجراء المباراة لانه يعرض لاعبي الوفاق والسريع معا إلى الخطر ، لاقدر الله لو كان أحد لاعبي سطيف مصاب ، ومسؤول الكوفيد إتصل بمسؤولين على الأرجح بيشاري حسب قول البعض وبيشاري خرق القانون واعطى الضوء الأخضر ( بالهاتف ) لإجراء المباراة ويجب معاقبة بيشاري و في نفس الحصة تم إجراء إتصال برئيس لجنة الإنضباط كمال مصباح حيث أكد ان هذه القضية تخص الجولة 21 حيث تم لعب المقابلة وقال مصباح “وتحصلنا على تقارير المسؤولين بما فيها مناجير كوفيد التي تحصل على نتائج “بي سي آر” التي تجاوزت الآجال المحددة ب72 ساعة والقانون ينص بصراحة على أنه يُمنع إجراء مقابلة دون تقديم نتائج تحليل الكوفيد ” بي سي آر ” او تحاليل لا تتجاوز 72 ساعة ، وأننا كلجنة بعد دراستنا للتقارير وجدنا أن فريق وفاق سطيف لم يخضع للتحاليل الطبية الخاصة بكوفيد ،وهذا وباء قد يؤدي إلى انتشاره في المنافسين في الملعب لكن الطبيب مناجير كوفيد قرر لعب المقابلة ، ويضيف أنه من المفروض كان عدم لعب المباراة ، ونحن كلجنة أخذنا الملف وكل مخالفة قمنا بتدوينها او إثباثها في الملف ، ثم يسأله رضا عباس عن ذنب سريع غليزان لان المباراة كان يجب أن تلعب بسبب تحاليل كوفيد المنتهية الصلاحية ، أجاب مصباح وأكد العقوبة اتخذت في حق وفاق سطيف وان سريع غليزان عوقبت بسبب الإحترازات التي رفعتها ادارة وفاق سطيف ضد سريع غليزان فيما يخص مشاركة لاعب بسبب تلقيه 4 انذارات وتمت مشاركته في لقاء الكأس أمام الحمراوة وايضا تم إشراكه أمام وفاق سطيف وبرر معاقبة غليزان رغم أنه كان يجب عدم لعب اللقاء ان اللجنة في إجتهادها طبقا للنصوص القانونية حيث يسمح للجنة في حال مخالفة لم ينص عليها القانون الرجوع إلى نصوص الفيفا أو الكاف ويجوز الإعتماد على الإجتهاد القضائي”” .، وأضاف رضا عباس قائلا ان مناجير كوفيد إرتكب جريمة وأن لا ندعها تمر مرور الكرام وان هذ المناجير اتخذ قرار بلعب المباراة وانها جرت يوم العيد واللاعبين كانو في إجازة مع عائلاتهم مما قد يعرض حياة البعض للخطر إن انتشر الوباء لاقدر الله وختم رضا عباس قائلا أنه بسبب الإهمال وعدم المسؤولية وتطبيق القوانين وصلنا إلى قضية لن يستطيع فك رموزها “أنشطاين” ولن تكفي معاقبة بيشاري بسنة لان حياة الناس أهم ويجب تطبيق القوانين ،.
