في خرجة إعلامية صادمة و غريبة من الناخب الوطني السابق واللاعب الدولي الجزائري السابق سنوات الثمانينات وبداية التسعينات رابح ماجر في تصريح للموقع الفرنسي “فوت 365” إستبعد الدولي الجزائري رياض محرز من الفوز بالكرة الذهبية العالمية حيث وجد صعوبة في الإجابة على سؤال حول إمكانية حصول الدولي الجزائري رياض محرز على الكرة الذهبية في حال تتويجه وفريقه بدوري أبطال أوروبا أم أنه سيحتاج لتجاوز مراحل أخرى حتى يتنافس مع أسماء قوية في سماء القارة العجوز كميسي ورونالدو وليفاندوفسكي ، وأجاب رابح ماجر “إنه سؤال صعب لايمكنني تأكيد ذلك لكن المؤكد إذا فاز محرز بدوري أبطال أوروبا سيضمن مكانته مع الكبار المرشحين لنيل جائزة أحسن لاعب في العالم”” ، ويضيف ماجر أنه لا يشعر بالندم لأن الكرة الذهبية لم تكن عالمية عام 1987 الذي وصل فيه ماجر إلى قمة مستواه وكانت تخص اللاعبين الأوروبيين فقط لكنه كان يتمنى ذلك ورد قائلا “هذا هو التاريخ هناك لاعبون تعرضو للتمييز ولم أكن انا فقط هناك دييغو مارادونا مثلا و عدة لاعبين آخرين” ، وختم قائلا “لا أستطيع القول أن محرز سيفوز بالكرة الذهبية وأستبعد ذلك ” ، ومن كلام ماجر يظهر أنه لا يريد لمحرز التتويج بالكرة الذهبية ليبقى حسب ظنه الجزائري الوحيد الذي بلغ العالمية ، والوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا ، رابح ماجر الذي كل مرة يصدم الجمهور الرياضي الجزائري بتصريح يؤكد فيه كرهه للاعبين المغتربين وخاصة مزدوجي الجنسية وغيرته من رياض محرز ، ولعدة مرات تكون لرابح ماجر فرصة للتصالح مع الجمهور الرياضي الجزائري لكنه يزيد الطين بلة بتصريحاته الإستفزازية للجمهور الرياضي وعشاق المنتخب الوطني ورياض محرز ، ويأبى الإعتراف بأفضلية محرز عليه بسنوات ضوئية ، رابح ماجر يثبث كل مرة غيرته من رياض محرز وكان سيدفعه إلى الإعتزال الدولي عندما كان مدربا للخضر لو مكث طويلا مدربا للمنتخب الوطني الجزائري مع عدة نجوم في كفيغولي ومبولحي بمساعدة معيِّنه المعيَّن خير الدين زطشي لولا الجمهور الرياضي الجزائري الذي أقاله وفرض بلماضي بالقوة و حماه من عصابة زطشي ومحللي البلاطوهات و اصحاب “البدلات الكلاسيكية” ، وسيكون النجم الدولي الجزائري رياض محرز على موعد هذا السبت للفوز برابطة أبطال أوروبا التي تمهد له الطريق للفوز بجائزة أحسن لاعب في العالم بعد ضمان بنسبة كبيرة جائزة أحسن لاعب إفريقي .