بن شيخ يعلنها لكل جوارحه “أستطيع رئاسة المولودية ولدي كل المؤهلات لذلك ” ‘زمن وأهل الرداءة’

TRIKI HOUARI
5 Min Read

في خرجة إعلامية قوية للاعب مولودية الجزائر الأسبق سنوات السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم والمحلل في إحدى القنوات الرياضية الخاصة علي بن شيخ انه يستطيع تسيير المولودية “بالسيقار” وأن الكثر من الناس يطالبون منه الوقوف معهم وهناك من يطالبون منه الترشح و يقفون معه لكنه رفض على حسب قوله متحججا بأنه لايوجد من يعينه وأنه إن قررت المديرية العامة لسوناطراك تعيينه فستناديه وسيذهب بدون مساعدة أي أحد وأن لديه طاقم تسيير سيأخذه معه واضاف بن شيخ “حياتي ككل قدماء اللاعبين كرستها لخدمة المولودية واني لاعب كرة قدم استحق الرئاسة وأنا افضل من البعض و يضيف لا استطيع ان اكون على رأس إدارة فرق أخرى يضرب مثال (ببلعباس او وهران) و إن إلتقيت قدماء لاعبيهم لا أستطيع رفع عيني في وجوههم يقصد لاعبين لعبو في فرق و يرأسون فرقا أخرى وأنني لا اثير الفوضى حتى في المولودية ويضيف بلغة الواثق “أستطيع تسيير المولودية ولدي كل المؤهلات لذلك” أنا رياضي كرة قدم حياتي في المستوى لدي مشروعي ولدي رجال يقفون معي لصنع فريق محترم بشعبه وتاريخه ينظر له باق النوادي بإحترام ، و يضيف أن الإحترام الكبير لجمهور المولودية الكبير الذي لديه فريق صغير لكني سأجعل من المولودية فريق كبير ويختم بن شيخ ان سلطات سوناطراك هي من تقرر من يضعونه على رأس الفريق وإذا كان قرارهم على تعييني فأنا على أهبة الإستعداد وإذا قرروا غيري فأنا أحترم قرارات المسؤولين .
تصريح غريب إن دل على شيئ فإنما يثبث المقولة الشهيرة للمرحوم “عبد الحميد مهري” “نحن في زمن الرداءة وللرداءة أهلها ” رداءة إنحطاط إداري في الرياضة وغيرها و يثبث أن المناصب الإدارية العليا لاتحتاج ديبلومات ولا شهادات جامعية ولا حتى دراية في التسيير الإداري بل تحتاج بلاطوهات للإدعاء الأسطوري والبكاء على الأطلال و مرض جنون العظمة والكلام من أجل الكلام فقط و السباحة عكس تيار الجمهور الرياضي لجلب الأضواء والإنتقاد الهدام في كل ماهو ناجح و إدعاء محاربة الفساد وتشجيع الرداءة ، ويكفي أن “يٌسمع زغاريد النساء من الحبشة” من أجلك أو تتقن بعض كلمات لغة المستعمر وتٌعيث في نحوها وتركيب جملها فسادا لتصبح رئيسا أو مديرا عاما ولتذهب الدراسة والشهادات الجامعية والكفاءة والخبرة في التسيير إلى الجحيم مانراه قبل كل موعد إنتخابي رياضي كان أو غيره بسكوت النخبة وإبتعادها عن ضوضاء المسؤولية يخرجون الرويبضة و الطبقة الدهماء و أراذل القوم و اصحاب المستويات العشوائية إنعكس على المجالات الأخري ، لسنا مع او ضد رئاسة بن شيخ للمولودية ولا نطعن في مستواه وقدراته لكن المولودية لها ابناء لهم من الكفاءة مايستطيعون به تسيير وكالة فضائية ، بن شيخ نحترمه كلاعب رغم أننا لم نعاصره ولم نره يلعب وحتى فيديوهاته قليلة في الأرشيف أما في التسيير سيكون مصيره هو نفس مصير صديقه رابح ماجر في التدريب ، أتذكر قبل حوالي شهر في قناته التي يتخذ من بلاطوهاتها منبرا لنثر سٌم حقده الدفين على كل ناجح وغيرته من هذا الجيل أنه قال “واش دخل المستوى الدراسي في كرة القدم ” كنت أظن أنه يقصد اللعب في الميدان وقتها أعطيته كل الحق لان اللاعب يلعب الكرة برجله لا بعقله ، راميا ورائي مرغما ان حتى كرة القدم الحديثة تلعب بالذكاء و لامكان للسفهاء في عالمها لكن من أجل إحترامي للمولودية وأنصارها تقبلت كلام بن شيخ ان كرة القدم تٌلعب بالرجل فقط ، لم أكن أدري أنه سيتخطى لعب الكرة بمراحل ويصل حتى درجة تسيير إدارة فريق بحجم المولودية ، لم نرضى ببرناوي بترسانة من الشهادات الجامعية وخبرة كبيرة في التسيير لأنه رياضي من غير إختصاص كرة القدم فقط كيف نرضى بعلي بن شيخ بمستواه الإبتدائي وإن كان رمزا في المولودية كما يدعي لأن اللعب شيئ و التسيير شيئ آخر ، وهذا نفس قرارنا مع الأندية الأخرى وحتى المجالات الأخرى ، لن نشجع الرداءة ولن ندافع لنصرة باطل ، أخذتم كل شيئ دعوا لنا كرة القدم لأنها المتنفس الوحيد للشعب الجزائري قاطبة .

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *